أيقنت أسرتان من الجنسية العربية، تعرضتا لحادث سرقة في إحدى الدول الأوروبية، أنهما ستجدان الدعم اللازم من شرطة دبي، بناء على السمعة والخلفية التي يحملونها في هذا الشأن، حيث وجدت أرقى معاملة إنسانية يمكن الحصول عليها، إضافة إلى تحمل كافة مصاريفهم المالية، حتى سفرهم إلى بلدهم، على الرغم من أن واقعة السرقة لم تكن في الإمارات.
عناية
وتفصيلاً، قال اللواء الدكتور طارق تهلك مدير مركز شرطة نايف، لـ «البيان»، إن بداية الواقعة تعود إلى لجوء أسرتين من الجنسية العربية لمركز شرطة نايف. وتابع أن شعبة العناية بالضحية في المركز، بادرت بمد يد العون لهم فوراً، وإغاثتهم ومرافقتهم إلى أحد المطاعم بمنطقة الاختصاص، وتوفير الطعام لهم، وكان برفقتهم موظف من الشعبة، وتمت إعادتهم للمركز مرة أخرى، حيث أفادوا بأنهم قدموا من إحدى الدول بغرض الزيارة، وقد وصلوا إلى أحد مطارات الدولة، إلا أنهم فوجئوا بعد الوصول بفقدان النقود التي كانت معهم، وكانت ما يقارب 5600 يورو، ولم تفلح اتصالاتهم بمطار الدولة التي غادروها، ولم يكن بحوزتهم سوى 43 دولاراً، استقلوا بها تاكسي إلى شارع الرقة في دبي، حيث تقطن امرأة من نفس جنسيتهم، تم التواصل معها من قبل أحد المعارف.
دعم كبير
وأضاف اللواء طارق تهلك، أنه في صباح اليوم الثالث، لم يجدوا أمامهم إلا طرق أبواب مركز شرطة نايف، بناء على السمعة الطيبة التي كانت في أذهانهم، التي تتحلى وتتميز بها شرطة دبي، وبالفعل، توجهوا إلى المركز، وتم التأكد من المعلومات التي أدلوا بها، وبالتنسيق مع الشركاء في منطقة الاختصاص، وتم توفير سكن لهم في أحد الفنادق لمدة 3 أيام، وبعدها تم توفير قيمة تذاكر عودتهم إلى بلدهم، والمقدّرة بمبلغ 10 آلاف درهم، كما تم توفير موظف من شعبة العناية مع الضحية، لمتابعتهم على مدار اليوم، وتوفير المواصلات لهم، ومرافقتهم إلى المطار، واستكمال جميع إجراءات سفرهم.
وأشار اللواء تهلك، إلى أنه لضمان مساندتهم نفسياً ومعنوياً، تم تقديم باقة ورد أثناء مغادرتهم الدولة، والحصول على أرقام التواصل معهم في بلدهم، للاطمئنان عليهم، والتأكد من سلامة الوصول، لافتاً إلى أن هذه ليست الحالة الأولى التي تقدم فيها شرطة دبي يد العون والمساعدة.
