حددت إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أم القيوين، 5 أخطاء تقود للمشاركة في جريمة غسل الأموال، وذلك ضمن سلسلة التوعية الأمنية التي تنفذها إدارة التحريات بهدف التوعية بأخطار تلك الجريمة، التي يعدها بعض الأفراد من وجهة نظرهم أخطاء بسيطة، ولكنها من الممكن أن تعرضهم للوقوع تحت طائلة القانون بتهمة المشاركة في جريمة غسل الأموال.

مراقبة

وأوضحت الإدارة أن من أبرز الأخطاء التي يقع فيها بعض الأفراد، عدم مراقبة التحويلات المالية من وإلى الحسابات المصرفية الشخصية، أو الحسابات الخاصة بالشركات، والاعتماد بشكل تام على الموظفين أو المحاسبين لإدارة تلك الحسابات، والخطأ الثاني يتمثل في قيام بعضهم بفتح حسابات مصرفية بأسمائهم أو إجراء المعاملات المصرفية عبر القنوات الإلكترونية، مع إغفال مراقبة حركة الأموال في تلك الحسابات، سواء الإيداع أو السحب والتحويلات، فيما يتمثل الخطأ الثالث في قيام بعض القادمين أو المغادرين عبر منافذ الدولة المختلفة بنقل أموال مملوكة لغيرهم من دون الإفصاح عنها، متجاهلين الحد الأعلى المسموح به قانوناً.

ويتمثل الخطأ الرابع في تلقي تحويلات مالية من حسابات شركات في الخارج لتحويلها إلى حسابات في الدولة من دون معرفة مصدرها، فيما الخطأ الخامس يتركز في إجراء تحويلات مالية إلى الحساب المصرفي أو إيداع شيكات من قبل معارف أو أصدقاء من دون معرفة حقيقة تلك الأموال.

نصيحة

ونصحت الإدارة أفراد المجتمع كافة بضرورة الانتباه ومراقبة حساباتهم بصورة دورية والتأكد من أي أموال يتم تحويلها إلى حساباتهم من دون معرفة مصدرها الحقيقي، وذلك حتى لا يقعوا في جريمة غسل الأموال ثم تطالهم العقوبة.