بعد إطلاقها مشروعاً طموحاً لحماية العاملين لحسابهم الخاص، تكون الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية في سلطنة عمان، قد نجحت في تحقيق هدف جوهري يتمثل في توسيع مظلة الأمان لتشمل المسارات والفئات العاملة كافة في السلطنة.

بصمة الهيئة في هذا السياق، قادتها إلى نيل التكريم كأفضل مشروع حكومي عربي لتنمية المجتمع، في فئات الجوائز الفرعية من جائزة التميز الحكومي العربي التي تحظى برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأطلقتها حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع جامعة الدول العربية ممثلة بالمنظمة العربية للتنمية الإدارية.

فئات جديدة

ويتمثل المشروع في توفير الحماية الاجتماعية للفئة العاملة لحسابهم الخاص، تحت مظلة التأمينات الاجتماعية من خلال التسجيل الاختياري بهذا النظام، ويترتب على هذا التسجيل تغطية المؤمن عليهم من مخاطر الشيخوخة والعجز والوفاة، والفئة المستهدفة هي العاملون لحسابهم الخاص مثل أصحاب الأعمال والمشتغلين بالمهن الحرة، وكذلك يشمل كل من يوجب قانون السجل التجاري قيدهم من المشتغلين بالتجارة أو الصناعة أو النشاط الاقتصادي والمزاولون لأنشطة يلزم مزاولتها الحصول على ترخيص أو تصريح من الجهات المختصة.

ويتيح هذا النظام، إمكانية تعديل دخل الاشتراك بالزيادة بمقدار 10 بالمئة خلال العام ويجوز تعديله بالنقصان دون تحديد نسبة معينة وذلك مراعاة لتقلب أحوال الأعمال الخاصة، كما يمنح هذا النظام المؤمن عليه جواز التوقف عن السداد بصفة مؤقتة أو دائمة، ويمكنه سداد الاشتراكات بصفة شهرية أو دفعها مقدماً كل ستة أشهر أو سنوياً، وتم تحقيق نتائج إيجابية عدة إذ زاد عدد المستفيدين من النظام إلى 11107 في 2022 مقارنة بـ5668 في 2021، وارتفع إجمالي المؤمن عليهم النشطين في جميع الأنظمة إلى 267546 في 2022 مقارنة بـ248657 في 2021 كما زادت أنشطة الثقافة التأمينية إلى 30 في 2022 مقارنة بـ6 في 2021.