احتفت جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً باليوم العالمي لطريقة برايل، الذي أقرته الأمم المتحدة في الـ4 من يناير من كل عام، وذلك لتحقيق مجموعة من الأهداف السامية، التي يتمثل أبرزها في تشجيع ذوي الإعاقة البصرية، أو من يعانون الضعف الحاد في البصر، على القراءة والكتابة وتوطيد وجودهم الفعلي في مجتمعاتهم، إلى جانب مشاركتهم بشكل إيجابي في محيط المؤسسات العلمية والعملية.

وقال عادل الزمر، رئيس جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً: نحرص في كل عام كأعضاء في الجمعية على تنظيم عدد من البرامج والأنشطة والمبادرات مشاركة منا في الاحتفال باليوم العالمي لطريقة برايل، وذلك لنشر وإذكاء الوعي بأهميتها، لا سيما وأن طريقة برايل فتحت مجالاً للمستهدفين، سواء فئة المكفوفين أو حتى الذين يعانون من ضعف بصر، لتلقي العلم والمعرفة والقراءة ولو بطريقة مختلفة. وأضاف الزمر، في اليوم العالمي لطريقة برايل: تكرّم الجمعية الأعضاء الذين أتموا الدورات في شتى المستويات التي تُعنى بالقراءة والكتابة بهذه الطريقة، وذلك بهدف تشجيعهم على إتمام جميع المستويات التي توفرها الجمعية.

وأوضح محمد الغفلي، رئيس لجنة الثقافة والإعلام في جمعية الإمارات للمعاقين بصرياً، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحرص على تبني أفضل الممارسات للارتقاء بأصحاب الهمم، وتحديداً فئة المعاقين بصرياً، وأكد ارتفاع نسبة الوعي المجتمعي بأهمية طريقة برايل بين شتى الجهات والمؤسسات في الدولة، من خلال الحرص على إصدار نشرات وبعض الكتب بطريقة برايل، وتخصيص طريقة برايل في المصاعد والأماكن العامة والمصارف.

ومن جانبها قالت شذى النقبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة شوطاً كبيراً وبشكل استثنائي في استخدام لغة برايل في كل مجالات الحياة الأساسية، ولا سيما في قطاعي التعليم والصحة، إضافة إلى العديد من القطاعات الخدمية التي ترتبط بشؤون الحياة اليومية للمستهدفين من ذوي الإعاقة البصرية.