أعلنت لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين، التابعة لجمعية دار البر، تخصيص 1.4 مليون درهم دعماً لشريحة الأسر المتعففة والمحتاجة في إمارة أم القيوين وعدد من إمارات الدولة الأخرى.

وأكدت لجنة الأسر المتعففة أنها بدأت تقديم الدعم وتوزيعه على الأسر المستحقة، خلال شهري نوفمبر، ديسمبر 2022 ويغطي مجالات معيشية ومادية وخيرية عديدة.

وأكد علي العاصي، رئيس لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين التابعة لجمعية دار البر، أن المبادرة جاءت بمناسبة «عيد الاتحاد 51»، وتشكل ترسيخاً لقيمة ومبدأ مشاركة الدولة ومؤسساتها وأبناء الإمارات في الاحتفال بالمناسبات الوطنية والشعبية والمجتمعية، وسط أجواء وطنية حميمية، وتفاعل لافت من قبل المحسنين والمتبرعين وأهل الخير، وشركاء اللجنة والجمعية إجمالاً، والأسر المتعففة، والمعنيين بالعمل الخيري والإنساني في أم القيوين والدولة إجمالاً.

وأوضح علي العاصي أن «الأسر المتعففة» أنفقت قيمة الدعم الجديد على 12 مجالاً إنسانياً ومعيشياً حيوياً، هي العلاج، وشمل 4 مرضى غير قادرين مادياً، بالتكفل بقيمة العلاج وتوفير الأدوية والأجهزة الطبية المنشودة لحالاتهم، بمبلغ 49.500. ألف درهم، وتسديد قيمة إيجار المساكن لـ 32 أسرة محتاجة، بقيمة 264.508 ألف درهم، وصيانة المنازل لصالح 6 أسر متعففة، بتكلفة 132.300 ألف درهم، وسداد الديون والذمم المالية المستحقة وما يترتب عليها من تسوية القضايا في المحاكم على أرباب أسر محدودة الدخل، بكلفة 52.499 ألف درهم، والتكفل بدفع الرسوم الدراسية المستحقة، على 55 من الطلبة من ذوي الدخل المحدود، بتكلفة بلغت 308.692 ألف درهم، والرسوم الجامعية عن 8 طلبة جامعيين بـ 135.000 ألف درهم.

وأضاف العاصي، أن القائمة تضمنت أيضاً شراء الإلكترونيات والأجهزة الكهربائية المنزلية، وتوفيرها لـ 14 أسرة ذات دخلٍ محدود، بقيمة 163.212 ألف درهم، والمساهمة في تأثيث منزلي أسرتين، بـ 20 ألف درهم، بجانب تقديم المساعدات المقطوعة لـ 53 أسرة، بإجمالي 152.134 ألف درهم، بالإضافة إلى تسديد فواتير الكهرباء المستحقة على المساكن القائمة والعائدة لتلك الشريحة من الأسر، ورسوم توصيل الكهرباء للمنازل الجديدة، وتقديم الدعم لحالتين من شريحة أصحاب الهمم بـ 87.450 ألف درهم، مع بند خاص بالمصاريف العامة، استفادت منه 25 حالة اجتماعية إنسانية بقيمة 40.000 ألف.

رعاية متكاملة

وقال العاصي: «إن لجنة الأسر المتعففة تسعى، في نهجها الخيري والإنساني، إلى إدخال البهجة والسرور إلى قلوب أبناء الأسر المتعففة، وتحرص على مشاركتهم في المناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية، على مدار العام، انطلاقاً من سياستها المتكاملة في رعاية ودعم وإسعاد تلك الشريحة الغالية من مجتمعنا الإماراتي، بصورة شمولية، مادياً ومعنوياً ومجتمعياً».