اهتمت وسائل الإعلام العالمية بأجندة دبي الاقتصادية للسنوات العشر المقبلة «D33»، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وغطت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية خبر إطلاق الأجندة، ونشرت تغطية للخبر بعنوان «دبي تطمح لمضاعفة حجم اقتصادها في غضون 10 سنوات».
وذكرت الصحيفة في أن دبي تهدف من هذه الأجندة إلى تعزيز مكانتها كواحدة من المراكز المالية الرئيسية على مستوى العالم. وأضافت أن دبي تُراهن كذلك على زيادة حجم تجارتها الدولية والاستثمارات التي تستقطبها من أجل تحقيق هذا الهدف.
وبدورها، اهتمت وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس» بإطلاق الأجندة، وذكرت في تغطيتها للخبر، أن الأجندة تأتي بناءً على الإنجازات التي حققتها دبي خلال الفترة الأخيرة، ومنها تسجيل نمو بنسبة 4.6% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2022. وأشارت الوكالة أيضاً إلى تأكيد «صندوق النقد الدولي» في نوفمبر الماضي أن اقتصاد دبي حقّق نمواً كبيراً في 2022.
من جانبها، ذكرت وكالة «رويترز» أن دبي تستهدف من خلال هذه الأجندة لاستقطاب استثمارات أجنبية بقيمة 177 مليار دولار بحلول 2033. وأضافت الوكالة: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أطلق هذه المبادرة في الذكرى رقم 17 لتولي سموه منصب حاكم الإمارة التي يُنظر إليها على أنها المركز التجاري والسياحي لمنطقة الخليج.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن من أهم ملامح الأجندة هو استهداف رفع قيمة التجارة الخارجية لدبي إلى 7 تريليونات دولار على مدار العقد المقبل، وذلك بالبناء على الروابط التجارية القوية التي تتمتع بها دبي ضمن علاقاتها مع كافة دول العالم.
وأوضحت شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية أن الأجندة الجديدة تأتي بمثابة إضافة لموجة من الخطط والتغييرات في القوانين التي أطلقتها دبي على مدار السنوات الماضية لكي تصبح أكثر جاذبية للأجانب الراغبين بالعيش في وجهة جديدة تتيح لهم فرصاً أفضل للنجاح المهني وللشركات العالمية الراغبة في الاستثمار بمنطقة الشرق الأوسط.

