تشكل «جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي» مبادرة رائدة لتحفيز الابتكار الزراعي والاحتفاء بالمزارعين ومربي الثروة الحيوانية المتميزين على مستوى الدولة، ودعم الأمن الغذائي وترسيخ مفاهيم الاستدامة الزراعية.

وأكد الدكتور محمد سلمان الحمادي، مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أن «جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي» تهدف إلى تأكيد الدور الريادي للدولة في تحفيز الزراعة المستدامة والابتكار، وتجسد حرص القيادة الرشيدة على الاحتفاء بالمزارعين والمربين المتميزين، وتكريم أصحاب الجهود الداعمة لتحقيق أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة نحو تحقيق الريادة العالمية في الأمن الغذائي.

وقال الحمادي في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات: إن الجائزة التي أطلقتها الهيئة تهدف إلى تحفيز المزارعين والمربين في مختلف إمارات الدولة وتشجيعهم على تبني أفضل الممارسات، واتباع أنظمة الزراعة الحديثة، إضافة إلى تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين المزارعين ومربي الثروة الحيوانية لدعم الأمن الغذائي، وتحفيز جهود الابتكار في مجال الزراعة بشقيه النباتي والحيواني، وإنتاج الغذاء، فضلاً عن تكريس مفاهيم الاستدامة الزراعية وتنمية وعي المجتمع بقضايا الأمن الغذائي.

فئات

وأوضح أن الجائزة تشتمل على 3 فئات رئيسية، الأولى للمزارع والمربي المتميز، وتتضمن «الشق النباتي»، وهي جائزة أفضل مزرعة في مجال الزراعة المكشوفة، وأفضل مزرعة للزراعة بالبيوت المحمية، إضافة إلى أفضل مزرعة في إنتاج الفاكهة، وأفضل مزرعة عضوية، بينما تم تخصيص 4 جوائز أخرى للشق الحيواني، وتشمل فئة العزب المنتجة، وفئة صغار المنتجين، وفئة مربي النحل، وفئة الأحياء المائية.

وأضاف أن الفئة الثانية هي للابتكار الزراعي، وتشمل الابتكار في الشق النباتي، والابتكار في الشق الحيواني، فيما تم تخصيص الفئة الثالثة للمزارع التجارية بشقيها النباتية والحيوانية.

ودعا المزارعين والمربين المتميزين على مستوى الدولة للمنافسة على الجائزة مع استمرار تلقي الطلبات حتى 15 يناير الجاري، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن المرشحين المتأهلين للمرحلة النهائية وتكريم الفائزين خلال حفل ختامي بحضور جميع المشاركين في الجائزة خلال شهر مارس المقبل.

وأشار إلى أن القيمة الإجمالية للجوائز تبلغ حوالي 6.7 ملايين درهم، مقسمة على 56 جائزة لأصحاب المزارع، والعزب المنتجة، ومربي النحل، والأحياء المائية، والمزارع التجارية، في مختلف إمارات الدولة، إضافة إلى مسابقات مصاحبة في المجالات الزراعية المختلفة.