أكد حذيفة إبراهيم حفيظ مؤسس ورئيس فريق «أصدقاء باركنسون الإمارات» حرص أعضائه على التعاون المستمر مع الجهات المعنية في الدولة، للتوعية بمرض «باركنسون»، وتسليط الضوء على أسبابه وأعراضه ومضاعفاته وطرق التعايش معه، وكيفية مواجهة المرضى للتحديات المتعددة له، ولفت حفيظ لـ«البيان» إلى انضمام 750 مريضاً إلى الفريق يتلقون الدعم، ويستفيدون من شتى الخدمات، ويشاركون في الأنشطة والبرامج والمبادرات.

وأشار إلى تأكيد الأطباء على عدم وجود علاج شافٍ تماماً للمرض، ولكن هناك برامج علاجية دوائية وجراحية وعلاج طبيعي يؤدي إلى تحسن الحالة المرضية، كما أن ممارسة الرياضة والنشاط البدني بشكل عام يسهم في تفادي المضاعفات السلبية للمرض.

دراسة استباقية

وقال حفيظ: أعددنا أول دراسة استباقية عن أصحاب الهمم من مرضى الباركنسون، تتضمن تشخيص 171 حالة، وهم يعانون من مرض الباركنسون، خلال 2019 - 2021، وهذه الدراسة من شأنها أن تسهم في التعريف باحتياجات هذه الشريحة من المرضى، وكيف يمكننا تحسين جودة الحياة لهم. وأضاف: أسهمت جهات عدة على النطاق المحلي وخارجه في المشاركة في إعداد وتنفيذ الدراسة لتعزيز الوعي بالمرض، والتثقيف من خلال تمكين جميع المرضى ومقدمي الرعاية لهم بالمعرفة الكافية عن المرض والتعاون أيضاً مع جمعية الإمارات للأمراض الجينية للعناية بالمرضى بأفضل صورة ممكنة. ودعا حفيظ المواطنين، الذين يعانون من مرض الباركنسون إلى زيارة مستشفى «كينغز كوليدج لندن دبي»، وتسليم عينة دم لفحص الجينات مجاناً، وأوضح أن هذه المبادرة تأتي كونها منحة بحثية من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية بالتعاون مع المستشفى، ولفت إلى إطلاق الفريق 30 مبادرة، خلال العام الماضي، بالتعاون مع العديد من الجهات، بهدف نشر التوعية بالمرض.