تصدرت «السلامة المرورية» اهتمام المجتمع في استطلاع للرأي، أجرته شرطة أبوظبي، باللغتين العربية والإنجليزية، لتحديد «المحتوى الرقمي» الأكثر أهمية لمتابعي حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد 62 % من المشاركين في الاستطلاع اهتمامهم بالمحتوى المتعلق بمنظومة السلامة المرورية الذي تنشره حسابات «شرطة أبوظبي» في مواقع التواصل الاجتماعي وجاءت «مكافحة الجريمة» في المرتبة الثانية بـ 21 % ، فيما احتلت «الخدمات الذكية» المركز الثالث، بـ 17 %.
وأوضح العميد محمد علي المهيري مدير إدارة الإعلام الأمني، في قطاع شؤون القيادة، أن استطلاعات الرأي التي أجرتها شرطة أبوظبي في الأعوام الأخيرة أكدت أن السلامة المرورية تتربع على قمة أولويات واهتمامات المجتمع الأمر الذي يأخذه الإعلام الأمني في الحسبان ضمن جهوده المستمرة لتطوير محتوى رسائله اليومية عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي بما يتماشى مع أولويات المجتمع واهتماماته.
ولفت إلى حرص شرطة أبوظبي على إجراء استطلاعات الرأي سنوياً للتعرف إلى المحتوى الأكثر أهمية والقنوات المفضلة للمجتمع في الاطلاع على حسابات شرطة أبوظبي في مواقع التواصل الاجتماعي وذلك ضمن جهود منظومة الاتصال المؤسسي وتقييم وتطوير المحتوى الإعلامي.
وأضاف: إن تفاعل الجمهور مع الاستطلاعات يؤكد تفاعل المجتمع مع الرسائل الإعلامية والحملات المنتظمة التي تنشرها شرطة أبوظبي بشكل يومي لرفع وعي السائقين بالنظم واللوائح المرورية وتحفيز السلوكات الإيجابية لمستخدمي الطرق، والتحذير من التجاوزات والتصرفات السلبية، ضمن أهدافها لتعزيز سلامة مستخدمي الطرق.
اهتمام
من جهته، أكد المقدم خليفة عبدالله العبيدلي مدير مركز التواصل الاجتماعي بإدارة الإعلام الأمني اهتمام شرطة أبوظبي بقياس اتجاهات رأي المجتمع في المحتوى الإعلامي لمنصاتها بشكل واقعي ومحايد عبر الاستطلاعات المباشرة والشفافة بما يعزز جهود إعادة توجيه «صناعة المحتوى الإعلامي»، بما يتماشى مع اهتمامات أفراد المجتمع كافة، ويعزز من فاعلية الرسائل الإعلامية، ويزيد من انتشارها، وتأثيرها، وتفاعل الجمهور معها، تحقيقًا للأولويات الاستراتيجية لشرطة أبوظبي، الرامية إلى تعزيز الثقة، والتواصل الفعال بينها وبين جمهورها، المحلي والدولي.
وتقدم «شرطة أبوظبي»، عبر قنواتها الإعلامية، خدمات إخبارية يومية، إلى جانب رسائل التوعية، والتنبيهات التحذيرية الاستباقية، بالحالات الطارئة على الطرق، على مدار الساعة، تأكيداً للشراكة بين الشرطة والمجتمع، لتعزيز أمن وسلامة أبوظبي.

