أعدت إدارة المعرفة في دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة دراسة ميدانية لرصد احتياجات تحقيق جودة الرعاية لأصحاب الهمم طبقاً لمعايير الرعاية والدمج والمسجلين في قائمة المستفيدين من الدائرة، بهدف التعرف على المتطلبات التي تعترض تحقيق المستوى المعيشي والصحي والتعليمي المأمول، وصور الدعم المطلوبة في إطار خدمات الدائرة وكيفية دعم الأسر.
وشملت الدراسة 1055 من أصحاب الهمم بإمارة الشارقة، من المستفيدين من خدمات دائرة الخدمات الاجتماعية، واستوفيت أغلب الاستبيانات بواسطة الاتصال الهاتفي أو الاستبيان الإلكتروني، أو من خلال المقابلة الشخصية المباشرة مع فئة محدودة من المستهدفين من الدراسة لبعض المنتسبين بدور الإيواء التابعة لدائرة الخدمات الاجتماعية.
بيانات
وبينت الدراسة أن النسبة الأعلى من العينة هم من أصحاب الإعاقة الذهنية والعقلية بنسبة نحو 48%، والإعاقة الجسدية بنحو 20%، والنسبة الأدنى كانوا من فئة المعاقين بصرياً 3.1%.
الجانب التعليمي
وفي الجانب التعليمي بينت الدراسة أن 51.7% لم تتح لهم ظروف إعاقتهم الالتحاق بالتعليم التقليدي المدمج أو التعليم النوعي الملائم لنوعية إعاقاتهم، في المقابل التحق 42.4% بالتعليم سواء ما زالوا مستمرين به أو حصلوا على قسط مناسب منه.
والنسبة الأعلى من الملتحقين هم من فئة الإعاقة البصرية بنسبة نحو 56.7% من تلك الفئة، يليها الإعاقة السمعية55.1%. فالإعاقة الذهنية بنسبة بلغت نحو 46.4%، ثم جسدياً بنسبة نحو 44.8%، ومتعددي الإعاقة بنحو 26.9% منهم فقط ممن سبق لهم الالتحاق بالتعليم.
الجانب الصحي
وعلى الجانب الصحي بينت الدراسة أن 29.2% يفضلون العلاج في مستشفيات خاصة.
خدمات
واستعرضت الدراسة أنواع الخدمات التي تقدمها دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة لأصحاب الهمم، وهي متعددة ومتنوعة ما بين خدمات تأهيل علاج طبيعي وخدمات تطبيب ورعاية صحية وغيرها من خدمات الرعاية الأخرى التي تشملها خدمات الرعاية المنزلية، وتضم كوادر من فرق عمل متخصصة في المجالات الصحية والاجتماعية والتأهيلية والنفسية والعلاج الطبيعي.
وذلك لخدمة ورعاية كبار السن والمرضى النفسيين وأصحاب الهمم دون مقابل، وذلك في كافة مدن إمارة الشارقة.
حيث تهدف خدمات الرعاية المنزلية إلى تمكين تلك الفئات من الاندماج في المجتمع من خلال تأهيلهم اجتماعياً، والارتقاء بقدراتهم أو تثبيتها وذلك من خلال خدمات الرعاية الصحية التأهيلية اللازمة والمتابعة الدورية لحالتهم الصحية، إلى جانب خدمات المساندة ودعم القائمين على رعايتهم وتأهيلهم بطرق التعامل والرعاية السليمة، بالإضافة للبرامج والأنشطة والخدمات المعيشية التي تمكنهم من العيش بكرامة.
