أوضحت هيئة كهرباء ومياه دبي، أن مشروع تبريد مداخل الهواء لـ 3 توربينات غازية بـ «المحطة L»، في مجمع محطات جبل علي لإنتاج الطاقة وتحلية المياه، تسهم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بأكثر من 44 ألف طن سنوياً، وهو ما يعادل زراعة مليونيْ شجرة.

وبيّنت أن المشروع هو الأول من نوعه على مستوى العالم الذي يعتمد نظاماً لتخزين الطاقة الحرارية، وتبريد مداخل الهواء للتوربينات الغازية من نوع 9F.

أهمية

وتتمثل الأهمية البيئية لهذا النظام المبتكر، في كونه يساعد على الحد من استهلاك الغاز الطبيعي في عملية إنتاج الكهرباء، وبالتالي، خفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة: ندعم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجعل دبي مدينة ذكية ومستدامة، ومركزاً عالمياً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، ونؤكد التزامنا بتحقيق التوازن بين التنمية والبيئة، للحفاظ على حق الأجيال القادمة في العيش في بيئة نظيفة وصحية وآمنة، انسجاماً مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي، لتوفير 100 % من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.

21 %

وأضاف معاليه: أسهمت الهيئة في خفض الانبعاثات الكربونية في دبي بنسبة 21 % في عام 2021، لتتخطى بذلك النسبة المستهدفة في استراتيجية دبي، للحد من الانبعاثات الكربونية 2021، والتي هدفت إلى خفض الانبعاثات بنسبة 16 % بحلول عام 2021، ولا ندخر جهداً لجعل إمارة دبي نموذجاً يحتذى في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة والاستدامة، والحد من الانبعاثات الكربونية، وإيجاد الحلول المستدامة للحد من غازات الدفيئة، وتداعيات التغير المناخي.

زيادة

ويهدف تنفيذ مشروع تبريد مداخل الهواء للتوربينات الغازية، لزيادة القدرة الإنتاجية للتوربينات الغازية خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، من خلال الاستفادة من المياه المبردة في تبريد مداخل الهواء الخاصة بتلك التوربينات، في حين أن تبريد المياه المستخدمة، يستهلك طاقة قليلة نسبياً، مقارنة بالطاقة المستفادة من زيادة القدرة الإنتاجية للتوربين، وتمكنت الهيئة من زيادة القدرة الإنتاجية من الكهرباء لـ 3 توربينات، بإجمالي 111 ميغاوات من الكهرباء.