افتتحت هيئة تنمية المجتمع في دبي، أمس، مجلس الفهيدي، الذي يشكل إضافة مهمة لمجموعة مجالس أحياء دبي التي تشرف عليها الهيئة، ويسهم في تسهيل الوصول إلى مختلف خدماتها من موقعه الحيوي في قلب المنطقة التراثية في دبي.
وبحضور معالي عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وأحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع، وعدد من الشخصيات ورواد المجلس، افتتح المجلس الذي تم إعادة بنائه على نفقة رجل الأعمال أحمد محمد بن شعفار، ضمن مساهمات المسؤولية المجتمعية لبرامج ومشاريع الهيئة، حيث تم بناؤه بنمط معماري يحاكي روح الثقافة المحلية والطبيعة التراثية للمنطقة، ويوفر الراحة للزوار.
وقال معالي عبدالله محمد البسطي في تدوينة عبر حسابه في «تويتر»: «إعادة بناء مجلس الفهيدي بدبي مساهمة مجتمعية مقدرة ويشكر عليها رجل الأعمال أحمد بن شعفار. القطاع الخاص ركن أساسي من أركان التنمية في ماضي وحاضر ومستقبل دبي. الشكر موصول لفريق هيئة تنمية المجتمع ورواد مجلس الفهيدي الدائمين». ويتيح المجلس التواصل مع أفراد المجتمع في المنطقة، وإقامة الفعاليات المجتمعية والمناسبات الوطنية، وتسهيل الوصول إلى خدمات الهيئة من خلال ركن الخدمات الذكي، ووجود باحث اجتماعي.
ويعد مجلس الفهيدي المجلس الحادي عشر ضمن مشروع مجالس أحياء دبي، الذي نفذته هيئة تنمية المجتمع خلال العام الماضي، وشمل افتتاح مجلسي الخوانيج وأم سقيم، وإعادة افتتاح مجالس جميرا والراشدية والمزهر والممزر وميناء الحمرية، وذلك بهدف توفير مراكز لتجمعات أهالي الأحياء وإقامة مناسباتهم وفعالياتهم في أجواء عصرية تتناسب مع العادات والتقاليد، وتعزيز التلاحم الاجتماعي والهوية الوطنية. وتستضيف مجالس أحياء دبي محاضرات وورش عمل تثقيفية ولقاءات للجهات الحكومية مع قاطني الأحياء السكنية التي تخدمها المجالس، كما توفر مكاناً مثالياً لإقامة الفعاليات الخاصة لمواطني إمارة دبي.
