افتتحت بلدية دبي أمس فعاليات الدورة السابعة من مهرجان حتا للعسل وسط مشاركة أكثر عن 50 نحالاً مواطناً في قاعة حتا التابعة للبلدية.

وتمتد فعاليات المهرجان يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثامنة مساءً لغاية نهاية الشهر الجاري، ويهدف المهرجان إلى دعم قطاع إنتاج عسل النحل على مستوى الدولة، وتعزيز الفرص الاقتصادية أمام سكانها، ترجمة لجهود البلدية في تقديم سبُل الدعم كافة للقطاعات الإنتاجية المحلية في منطقة حتّا.

فرص استثمارية

وقالت علياء الهرمودي، المديرة التنفيذية لمؤسسة البيئة والصحة والسلامة في البلدية، إن المهرجان يُجسِّد أهمية قطاع إنتاج العسل في منطقة حتّا، والذي يُعدُّ إحدى المبادرات التطويرية في المنطقة، والرامية إلى الارتقاء بالقطاع على مستوى الإمارة والدولة، كما يأتي تنفيذاً لخطة حتّا التنموية الشاملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، «رعاه الله»، في العمل على تطوير المنطقة وتنفيذ المشاريع والمبادرات الاقتصادية والتنموية المتنوعة، وتوفير فرص استثمارية للقطاع الخاص فيها.

وأضافت: تقدم البلدية في منصة مختبر دبي المركزي خدمة فحص فورية لعينات العسل في المهرجان للعارضين والزوار، باستخدام أحدث التقنيات والأجهزة الكيميائية التحليلية، في إطار حرصها على ضمان جودة المنتجات المتداولة في المهرجان، والتأكد من مطابقتها للمواصفات الإماراتية المعتمدة.

فحوص وتوعية

ويتمثل دور مختبر دبي المركزي في تقديم مجموعة من فحوص العسل بما يشمل فحص نسبة السكريات الكلية، والجلوكوز، والفركتوز، وهيدروكسي ميثيل فورفورال (HMF)، والإنزيمات، والرطوبة والحموضة.

كما سيقوم فريق المختبر بتوعية الزوار والعارضين بأهمية الفحوص التي ينفذها وارتباطها بجودة العسل، فضلاً عن التوعية باتباع الإجراءات التي تضمن الإنتاج والتخزين السليم للمنتج حتى لا يفقد خصائصه وفوائده التغذوية التي تميزه.

ويُعد المهرجان منصةً للزوار تتيح لهم فرصة التعرف إلى الأصناف المتنوعة والمتعددة للعسل والفروق بينها في الشكل والطعم واللون والرائحة وحتى الأسعار التي تراوحت بين 100 و300 درهم، وخواص كل صنف، كما تشمل الفعاليات المصاحبة للمهرجان هذا العام، فعالية سوق الأُسر المنتجة، وركن فحص العينات، وركن ألعاب الأطفال إضافةً إلى توزيع مجموعة من الهدايا القيّمة على الزوار.