تدرك الشابة الإماراتية أريام الكعبي أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تبذل جهوداً رائدة واهتماماً كبيراً ولا محدوداً لتمكين الشباب وإشراكهم في جميع المجالات والصعد. ومن هذا المنطلق أخذت الكعبي على عاتقها ومن خلال دعم وتعاون مجلس العين للشباب إلى تحويل أفكارها إلى مبادرات شبابية تعمل على تنمية الشباب ودعم مواهبهم ومهاراتهم، وتحفيز إطلاقهم للمشاريع الشبابية وتطوير خططهم المستقبلية. إلى جانب العمل على خلق بيئة داعمة ومحفزة لاكتشاف ورعاية الشباب الموهوبين، وتمكينهم لضمان استدامة الريادة على المستوى العالمي.
وأضافت الكعبي: بعد نجاح مبادرة مساحة الخمسين لشباب العين تم إطلاق مبادرة«بيت الواحد والخمسين»، والذي يهدف فعلياً إلى استثمار طاقات ومهارات شباب مدينة العين، إلى جانب استثمار مهاراتهم وخبراتهم، واكتشاف الموهوبين، واحتضان النوابغ من أبناء الوطن، وفقاً لاستراتيجية القيادة الرشيدة التي تتبنى جيلاً جديداً من الموهوبين والمبدعين، ومساندتهم وتمكينهم من الإبداع وتوظيف معارفهم وأفكارهم إلى مشاريع ريادية.
وفي هذا الإطار قالت الشابة الإماراتية أريام الكعبي لـ «البيان»: «إن دولة الإمارات حريصة دائماً على تعزيز مبادراتها الهادفة لاستقطاب المواهب الشبابية الإبداعية والمهارات الاستثنائية واحتضان أصحاب العقول، وذلك تجسيداً لرؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في جعل دولة الإمارات مركزاً لتنمية رأس المال البشري.
وتابعت: من هذا المنطلق فإن مبادرتي الجديدة «بيت الواحد والخمسين» هي إحدى نتائج مشروع مساحة الخمسين لشباب العين، بمعنى أنها من تأسيسي وتنظيمي وإدارتي، لاسيما وأن مساحة الخمسين لشباب العين تهدف إلى استثمار مواهب شباب العين بالتعاون مع مجلس العين للشباب، وتنمية مهاراتهم وإبداعاتهم، ولتحفيز إطلاقهم للمشاريع الشبابية وتطوير خططهم المستقبلية».
ولفتت الكعبي إلى أهمية الاستثمار الفعلي في فئة الشباب باعتبارهم الاستثمار الأمثل في المستقبل، وذلك وفقاً لتوجيهات واهتمام القيادة الرشيدة في الدولة، من خلال خلق وضخ المبادرات والبرامج والمشاريع التي تركز على اكتشاف المواهب وتكون حاضنة للابتكار والإبداع العلمي والفكري.
وأشادت الكعبي بتعاون ودعم مجلس العين للشباب وحرص أعضائه وتكاتفهم لتحقيق نجاح مبادرتها.
وأضافت: اجتهد جميع أعضاء مجلس العين للشباب وبلا استثناء إلى دعم المبادرة، وتحقيق نجاحها، والحرص على تجاوز الصعوبات والتحديات التي تحول دون تحقيق أهدافها التي تتمثل أولاً وأخيراً إلى رعاية الموهوب الإماراتي لما له من أهمية كبيرة في رفع الاقتصاد المعرفي، آملة أن تأخذ الجهات المعنية على عاقتها الاعتماد على رؤى الشباب وتطلعاتهم وأفكارهم المبتكرة والإبداعية، وابتكار الحلول التي تسهم بتعزيز ودعم المواهب الإماراتية الشابة، الذين يمثلون ثروة الإمارات الحقيقية ومحرك التنمية وبناء المستقبل، إضافة إلى تعزيز استقطاب ورعاية المواهب من خلال تكاتف الجهود الوطنية لاكتشاف ورعاية واحتضان الموهوبين، واستحداث برامج في شتى المراحل الدراسية تستهدف هذه الفئة، وإصدار تشريعات تحفظ حقوق الموهوب وأوجه رعايته.
