أكد الدكتور رياض بن دردف، استشاري طب الأورام بمستشفى الجامعة بالشارقة، أنه يستقبل في عيادة الأورام 150 حالة شهرياً بالمستشفى تتراوح ما بين مراجعة أو حالات جديدة، ناصحاً الرجال والنساء بضرورة ممارسة الرياضة بانتظام والتقليل من الأغذية الغنية بالدهون والإكثار من الألياف والخضراوات والفواكه، والإقلاع عن التدخين، إضافة إلى الكشف المبكر للرجل والمرأة، مثل تحليل ( PSA ) لدى الرجال بدءاً من سن الخمسين، وللسيدات عمل صورة الأشعة mammogram أو صورة التلفزيون USS Breast في سن مبكرة للكشف عن الأورام في المراحل الأولى، وذلك لتجنب أو التقليل من الإصابة بالسرطانات، مثل سرطان البروستاتا عند الرجال أو سرطان الثدي لدى النساء أو سرطان القولون للرجال والنساء، حيث إن هذه الأنواع هي الأكثر شيوعاً، كما أن الكشف المبكر يساعد في الشفاء.
علاج
وقال: إن البروتوكولات الحديثة لعلاج السرطانات في العموم لا سيما سرطان الثدي والبروستاتا هو العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي والعلاج الهرموني والعلاج البيولوجي وأخيراً العلاج باستخدام الأدوية المناعية لتحفيز الجهاز المناعي على مقاومة وعلاج المرض، مبيناً أن هناك الكثير من الخدمات العلاجية التي تقدم للمرضى المراجعين، منها وحدة اكتشاف وتشخيص وعلاج الأورام ووحدة التصوير التشخيصي،إضافة إلى التشريح المجهري في المختبر لمعرفة نوع الورم وتطوره.
من جانبه، أكد الدكتور عبدالمنعم عبيدين استشاري ورئيس قسم الأشعة التشخيصية أن لدينا مركزاً متكاملاً يتم فيه إجراء الرنين المغناطيسي والتصوير الطبقي المحوري، إضافة إلى إجراء الأشعة بكافة أنواعها وتشمل كثافة العظام وتصوير الثدي وتصوير الموجات فوق الصوتية أو ما يعرف بالسونار، كما أن القسم يحوي كافة الأجهزة الحديثة المطلوبة للتصوير الدقيق في مختلف الأمراض، كما يعمل به 8 أطباء أشعة مختصين واستشاريين، إضافة إلى 20 فنياً بمختلف أقسام التصوير وكذلك الجهاز التمريضي والعناصر المساعدة في القسم.
تصوير إشعاعي
وقال إن أقسام التصوير الطبي تتأقلم مع الأقسام بالمستشفى على حسب حجم العمل، كما يتواجد بالقسم أطباء في مختلف التخصصات، كما أن قسم الأشعة يعمل على مدار 24 ساعة لخدمة أقسام الطوارئ، لافتاً إلى أن عدد تصوير الحالات إشعاعياً بالقسم تصل إلى 6 آلاف شهرياً بكافة أنواع التصوير الطبي، يوجد بينهم نسبة من مرضى الأورام يومياً يأتون محولين من استشاريين متخصصين، فيتم تقديم الخدمة التصويرية في حال وجود شك في ورم ما، ويتم عمل الفحوصات اللازمة ومنها السونار وخلافه، وإذا لزم أخذ عينة ترسل إلى التحليل المخبري النسيجي لتأكيد أو نفي الإصابة الورمية السرطانية، مبيناً أنه بعد التشخيص تكون المرحلة الثانية وهي مرحلة تحديد موضع الورم والذي يمكن أن يكون متموضعاً في عضو واحد أو منتشراً في عدد من الأعضاء بما فيها الغدد اللمفاوية في المنطقة المحيطة، وممكن أن ينتقل إلى الأعضاء البعيدة كالكبد والرئة والعظام عن طريق الدم.وأضاف عبيدين أن كل مرحلة سرطانية تختلف فيها طريقة العلاج، فدور قسم الأشعة يحدد أن المريض في أي مرحلة، ثم متابعته بعد العلاج عن طريق الفحوص الإشعاعية بشكل دوري.

