أكدت على دعم الإمارات لاعتماد الإطار العالمي للتنوع البيولوجي

مريم المهيري تشارك في الاجتماع رفيع المستوى لمؤتمر الأطراف الـ 15 للتنوع البيولوجي

ت + ت - الحجم الطبيعي

شاركت معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة في الجزء رفيع المستوى "الاجتماع الوزاري"، ضمن فعاليات المؤتمر الخامس عشر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي، المقام في كندا في الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر الجاري، تحت شعار "الحضارة البيئية – بناء مستقبل مشترك لجميع أشكال الحياة".

استهدف الجزء رفيع المستوى "على المستوى الوزاري"، تمكين الوزراء المشاركين من دعم المراحل النهائية للمفاوضات بشأن الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد 2020، والقرارات ذات الصلة، بما يعزز اعتماد إطار عالمي فعال.

وفي كلمتها خلال الاجتماع قالت معالي مريم المهيري: " إن العالم يشهد تغييرات اقتصادية واجتماعية وبيئية سريعة ومتلاحقة، ترك بعضها تأثيرات عميقة على معظم النظم البيئية عالمياً، ويرتبط مدى النجاح في التصدي للتحديات البيئية المتزايدة بقدرتنا على تعزيز التعاون والتنسيق والشراكة العالمية للهمل معاً لحماية كوكبنا والمحافظة على تنوعه البيولوجي."

ودعت معاليها الوزراء المشاركين في الاجتماع إلى ضرورة تقديم الدعم اللازم للانتهاء من وضع وإقرار الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020، ورفع الطموح للالتزامات الدولية لعكس فقدان التنوع البيولوجي والمساهمة في تحقيق رؤية 2050 لاتفاقية التنوع البيولوجي، لضمان استدامة هذا التنوع وتعزيز حماية النظم البيئة.

وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات – بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها الرشيدة، عملت خلال العقود الخمس الماضية على تعزيز وتكثيف جهودها من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي وحمايته عبر منظومة تشريعية متكاملة وإطلاق العديد من المشاريع والبرامج والمبادرات، وإشراك كافة فئات ومكونات المجتمع في تحقيق هذا الهدف.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات ستعمل خلال استضافتها لمؤتمر الأطراف COP28  في 2023 على تقديم رؤية واضحة وإجراءات عملية تعزز من حماية النظم البيئية، وترفع طموح الاعتماد على الحلول المستندة للطبيعة لمواجهة التحديات البيئية.

وهنأت معاليها هيئة البيئة – أبوظبي على تكريمها لعقد من الجوائز الرائدة لاستعادة النظم البيئية.

وكانت أمانة اتفاقية التنوع البيولوجي قد كرمت هيئة البيئة – أبوظبي على عقد كامل من الجوائز الرائدة لجهود حماية واستعادة النظم البيئية المحلية في إمارة أبوظبي، خلال فعاليات المؤتمر.

وضمن جدول أعمالها خلال فعاليات المؤتمر الخامس عشر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي الـ15، شاركت معالي مريم المهيري في عدد من الاجتماعات والجلسات المهمة ومنها، الحوار الوزاري رفيع المستوى حول التنوع البيولوجي وتغير المناخ، واجتماعات اللجنة التوجيهية الوزارية الدولية HAC 2.0، والاجتماع الوزاري الثاني لائتلاف الطموح العالي لإنهاء التلوث البلاستيكي، وجلسة حوارية حول :خفض البصمة الكربونية العالمية إلى النصف بحلول 2030 (حوار القادة للإنتاج والاستهلاك المستدام والاقتصاد الدائري)"، وجلسة نقاشية حول "كيفية ضمان التنفيذ السريع للاطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020.

كما شاركت في اجتماعين طاولة مستديرة رفيعي المستوى نظمتهما لجنة COP28، اختص الأول بالرابط بين التنوع البيولوجي وتغير المناخ، والثاني حول النظم الغذائية وتغير المناخ.

كما أجرت معاليها مجموعة من اللقاءات الثانية مع مجموعة واسعة من الوزراء المعنيين بالبيئة والمناخ والغذاء في دول عدة حول العالم، بالإضافة إلى مسؤولي عدد من المنظمات العالمية بهدف بحث سبل تعزيز التعاون وتحفيز وتيرة العمل العالمي لحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامة التنوع البيولوجي.

إلى ذلك استهدفت فعاليات مؤتمر الأطراف الـ 15 إلى التوافق على اعتماد مشروع الإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020، والذي تم اطلاقه في يوليو 2021، ويستند الإطار إلى الدروس المستفاد من الخطة الاستراتيجية للتنوع البيولوجي 2011 – 2020، وأهداف أيشي للتنوع البيولوجي، ويقر بالحاجة الماسة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة على مستوى السياسات والتوجهات الاستراتيجية على الصعيد العالمي والإقليمي والوطني لتحويل النماذج الاقتصادية والاجتماعية والمالية لنماذج اكثر صداقة للبيئة تساهم في معالجة الأسباب التي أدت إلى تفاقم فقدان التنوع البيولوجي بحلول 2030، وتسمح باستعادة النظم البيئية الطبيعية بحلول 2050.

 وخرج المؤتمر في يومه الختامي باتفاق تاريخي بعد مفاوضات ونقاشات دارت على مدار السنوات الأربع الماضية، وخلال فعاليته التي امتدت لـ 10 أيام، يقضى بتعزيز وتوحيد العمل العالمي للجم تدهور التنوع البيولوجي وموارده التي لا غني عنها للبشرية، واعتماد خارطة طريق تضم في جملة أهدافها حماية 30% من الكوكب بحلول 2030، وتخصيص 30 مليار دولار من المساعدات السنوية للبلدان النامية في جهودها لصون الطبيعة.

 

طباعة Email