9 خبراء من شرطة دبي ينالون الاعتماد الدولي في الاختبارات النفسية الجنائية

ت + ت - الحجم الطبيعي

حصل 9 خبراء من الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي، على الاعتماد الدولي في مجال تطبيق الاختبارات النفسية في المجال الجنائي، من الجمعية البريطانية لعلم النفس بالمملكة المتحدة، ليكونوا أول خبراء على مستوى المنطقة يحصلون على هذا النوع من الاعتماد.

وتعد الاختبارات النفسية الجنائية من الجوانب المهمة في الكشف عن الجرائم، وتزويد الجهات القضائية وذات الصلة بالتقارير التي يجريها الخبراء النفسيون الجنائيون، عبر المقابلات النفسية والاختبارات المقننة والتحليل الشخصي، والتقييم الدقيق لمستوى المسؤولية الجنائية.

وقال اللواء أحمد ثاني بن غليطة، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بشرطة دبي: إن هذا الاعتماد والإنجاز هو قيمة مضافة لخبراء الأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي، وفي شرطة دبي نسعى دائماً إلى تزويد الموظفين بالعلوم والممارسات العالمية المتقدمة.

والتي تتناسب مع السمعة العالمية التي تحظى بها شرطة دبي في مختلف المجالات، وإلحاقهم بمختلف الدورات والبرامج المتقدمة، ونفخر اليوم بأننا من أهم الأجهزة الشرطية في العالم، ونطبق أفضل الممارسات، ولدينا أفضل التقنيات والوسائل لكشف الجريمة والحد منها.

وأضاف أن تعزيز الأمن والأمان وجودة الحياة، يتطلب جهوداً كبيرة ومستمرة ومستدامة في منظومة العمل، وهذا لا يتأتى إلا بوجود كادر بشري متميز وشغوف وطموح، لا يتوقف عند سقف معين من المعرفة، بل يستمر في البحث والتطوير والاطلاع، وهو ما يتميز به موظفو شرطة دبي، والذين أثبتوا كفاءتهم في مختلف القضايا، فضلاً عن دورها في التعاون الدولي مع مختلف الجهات الشرطية، وحققوا إنجازات محلية وإقليمية وعالمية.

وأوضح المقدم خبير نفسي جنائي محمد عيسى الحمادي، مدير إدارة علم الجريمة، أن الاختبارات النفسية في المجال الجنائي، من الأمور المهمة جداً في إعطاء صورة حقيقية ونتيجة مبنية على معايير عالية المستوى في الاختبارات النفسية الجنائية، بما يدعم تقارير الخبراء في مختلف القضايا والحالات التي يتم عمل اختبارات نفسية جنائية لها.

وأكد أن شرطة دبي حرصت على إلحاق عدد 9 من خبراء الأدلة الجنائية لضمان الاستدامة في المعرفة، وذلك ضمن خطط وضعتها الإدارة للتأهيل المتقدم في مختلف التخصصات، بما يضمن الاستمرار والتطور الدائم، والذي يتناسب مع المكانة القوية التي تحظى بها الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة على مستوى المنطقة والعالم، والسمعة العالمية لشرطة دبي.

وبين أن الخبراء التسعة تدربوا على العديد من الجوانب المتقدمة في علم النفس الجنائي، منها تحليل أبعاد الشخصية والسلوك المرتكب في الجريمة، والقدرات العقلية والتي تتضمن اختبارات الذاكرة والإدراك، وتقسيم الخطورة، وغيرها من المحاور التي تضمن تطبيق نماذج متقدمة من الاختبارات النفسية الجنائية.

طباعة Email