5 مكتسبات للطلبة في مخيم المرموم الكشفي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت أمس فعاليات مخيم المرموم الكشفي الرابع بمشاركة 200 طالب، ومن المتوقع أن يكتسب الطلبة فيه 5 مهارات متنوعة وهي: إعداد البرامج والأنشطة الكشفية، وتطوير المهارات في الذكاء الاصطناعي والروبوت، والإعداد الإعلامي، ومناقشة أمور تغير المناخ COP28، بالإضافة إلى ممارسة الألعاب الشعبية والرياضات الإلكترونية، التي بدورها ستعزز تفعيل دور الأندية الكشفية في المدارس الحكومية في الدولة.

وانطلقت فعاليات المخيم تحت شعار «الكشفية والبيئة وطموح معانقة الفضاء»، ويستمر حتى 22 من ديسمبر الجاري، ويشمل العديد من الفعاليات المتنوعة بين «الخطوات العسكرية، وأنشطة الدفاع المدني، والإسعافات الأولية»، ويقام المخيم بالتعاون بين جمعية كشافة الإمارات ممثلة في مفوضية كشافة دبي ومؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي وبالتنسيق مع بلدية دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للدفاع المدني في دبي، ومؤسسة دبي للإعلام، وجمعية الإمارات لهواة اللاسلكي، واتحاد الإمارات للرياضات الإلكترونية.

مهارات

وأوضح محمد عبدالله الرضا عضو مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات، أن المخيم هذا العام يهدف إلى إكساب الطلبة المشاركين العديد من المهارات التي تسهم في بناء شخصياتهم ودعمهم ليكونوا مواطنين فاعلين في المجتمع عبر اكتساب العديد من المهارات التي تتنوع بين المهارات والفنون الكشفية ومهارات المستقبل المرتبطة بالروبوت وتعلم أساسيات البرمجة للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى المهارات الإعلامية المرتبطة بوسائط التواصل الاجتماعي وكيفية صناعة المحتوى الرقمي للترويج لمحمية المرموم الصحراوية، بالإضافة إلى المهارات الحيوية ذات العلاقة بالدفاع المدني والإسعافات الأولية وغيرها من المهارات التي يمكن أن يكتسبها الكشافون المشاركون في هذا المخيم، ولتعزيز تمسك الكشافين بالهوية الوطنية تم تقسيمهم إلى مخيمات فرعية وحمل كل مخيم فرعي اسماً يعبر عن مكتسبات الدولة وكانت أسماء المخيمات الفرعية كالتالي: «صقور الإمارات – مسبار الأمل – المستكشف راشد – قمة المناخ COP28».

ويبدأ الكشافون رحلتهم في المخيم بتعلم بعض المهارات والفنون الكشفية بالتدريب على إعداد بعض النماذج الكشفية التي يستخدمونها في ما بعد في المخيم، ومع بداية الصباح في المخيم يمر الطلاب بمحطة الشرطة التي يتعلمون فيها خطوات السير، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة الصباحية، ويمر الكشافون بعد ذلك بمحطات التدريب على الإسعافات الأولية «إسعاف دبي»، والتدريب على مكافحة الحرائق «الدفاع المدني»، والكشفية والذكاء الاصطناعي.

انضباط

وأكد الطالب عبدالله السويدي، أن وجوده في المخيم أكسبه الانضباط، إذ إنه مع بداية اليوم كان هناك تدريب على خطوات السير العسكرية لصقل شخصياتنا وتعليمنا الانضباط والالتزام.

وأوضح الطالب محمد سليمان الشحي، أنه اكتسب مهارات الإسعافات الأولية والتعامل مع حالات الإصابات التي قد يواجهها داخل المدرسة أو حتى في الحياة العامة، والتي قام بالتدريب عليها عملياً بوساطة مدرب من «إسعاف دبي»، وتعلم فيها أهداف الإسعافات الأولية وخطواتها، وأهمية الإجراءات الأولية في حال وقوع حادث، وخصوصاً في اللحظات الأولى وكيفية فحص المصاب وتحديد مستوى الوعي لديه ووضع الإفاقة والإنعاش القلبي للبالغين والأطفال والرضع.

وأشار الطالب حامد راشد الحفيتي إلى أنه تعلم في ورشة مكافحة الحرائق أساسيات الإطفاء والإنقاذ وإجراءات الوقاية والسلامة، وطرائق الإخلاء وإجراءات الطوارئ التي يجب اتباعها، والسلامة المنزلية في كيفية تأمين المنازل من الحرائق. وأوضح الكشاف محمد راشد سالم الكندي أن من الأشياء المتميزة التي اكتسبها في المخيم التعرف إلى برنامج كشافة الذكاء الاصطناعي الذي يتضمن استخدامات الروبوت في العديد من الأغراض التي يمكن أن تعبر عن المستقبل، وكيفية التعامل معه، وتطويعه في الأنشطة والفعاليات الكشفية .

مشروعات بيئية

وبين عبدالكريم الزهراني عضو الفريق الوطني لإطار عالم أفضل، أن من بين المشروعات التي سيعمل الفريق على تنفيذها مع الكشافين المشاركين في المخيم 3 مشروعات بيئية تتضمن إعادة تدوير مخلفات زجاجات المياه إذ سيقوم كل مخيم من المخيمات الفرعية بإعداد صناديق للقمامة بوساطة زجاجات المياه الفارغة بالإضافة إلى تصنيع صناديق ذات علاقة بأهداف التنمية المستدامة عبر الأنابيب.

 

طباعة Email