في اجتماعه الثالث والسبعين برئاسة أحمد بن سعيد

المجلس الأعلى للطاقة في دبي يستعرض خريطة الوصول إلى الحياد الكربوني 2050

ت + ت - الحجم الطبيعي

ترأس سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، الاجتماع الثالث والسبعين للمجلس الذي عقد من بعد، بحضور معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس.

حضر الاجتماع أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس، وأعضاء المجلس كلٌ من داوود الهاجري، المدير العام لبلدية دبي، وعبدالله بن كلبان، العضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وسيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك، وخوان فرييل، المدير العام لمؤسسة دبي للبترول، وحسين البنا، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية في هيئة الطرق والمواصلات.

رؤية

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة، في الاجتماع أهمية تعاون الجهات المعنية في الدولة لتحقيق أهداف المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050 انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في الوصول إلى اقتصاد أخضر مستدام.

وقال معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي: «تحقيقاً لرؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في التصدي للتغير المناخي عبر طرح حلول فاعلة لدعم القطاعات المحلية منخفضة الكربون، ومشروعات رائدة تدعم استراتيجيات وتطلعات الدولة المستقبلية إلى بناء نموذج ناجح للاقتصاد الأخضر، نعمل في المجلس على تنفيذ خريطة الطريق والخطط التي تشمل المبادرات والاستراتيجيات الوطنية للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2050، وإرساء دعائم اقتصاد منخفض الكربون».

نقاش

ومن جهته قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي: «ناقشنا في الاجتماع مشروع النظام الوطني لتداول الأرصدة الكربونية بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، وإدراج برنامج تصنيف للمباني القائمة لرصد كفاءة استهلاك المياه والكهرباء مبادرة اختيارية للمباني السكنية والتجارية بهدف تحسين أداء الطاقة وزيادة الوعي بأهمية ترشيد الاستهلاك في المباني القائمة بالتزامن مع دخول برنامج دبي للأبنية الخضراء».

وتطرق الاجتماع كذلك لاقتراح شركة بترول الإمارات الوطنية «إينوك» توريد المنتجات النفطية إلى مطار آل مكتوم الدولي عبر محطة فالكون في جبل علي إذ تناقش «إينوك» مع الشركات الموردة للمطار إمكان استعمال خط فالكون لتوريد وقود الطائرات وذلك لتقليل النقل البري وتجنب أخطار النقل والانبعاثات الكربونية.

طباعة Email