49 طن نفايات انتشلها «دبي للغوص التطوعي» من شواطئ وبحار الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

انتشل فريق دبي للغوص التطوعي نحو 49 طناً من مخلفات شباك وقراقير الصيد القديمة وأكياس البلاستيك وبقايا القوارب التي تشكل خطراً على البيئة البحرية في أثناء عامين، وذلك عبر 130 رحلة تطوعية قام بها الفريق وتمكنوا فيها من زيارة وتنظيف أكثر من 142 موقعاً في شواطئ وبحار الدولة.

وقال المهندس عبدالله بن محسن مؤسس فريق دبي للغوص التطوعي: إن أعضاء الفريق قاموا بأكثر من 6400 ساعة تطوع في أثناء عامين وفي مختلف مياه وشواطئ الدولة، وتمكنوا فيها من انتشال خرسانات أسمنتية وأدوات صيد وبعض المخلفات التي ترمى على الشواطئ، مشيراً إلى أن الفريق يقوم بزيارة أماكن الغوص المعروفة والتنسيق مع الجهات المعنية للقيام بحملات تنظيف لإزالة المواد الضارة التي تهدد البيئة البحرية وأحيائها.

جهود

وأوضح أن الجهود التي يقوم بها الفريق تأتي في إطار حرص الدولة واهتمامها بالبيئة البحرية وما أولته من اهتمام خاص بهذا الجانب باحتسابه الإطار الذي يقوم عليه العمل البيئي السليم، وشمل الاهتمام بالبيئة البحرية أيضاً الاهتمام بثرواتها الحية وخاصة الثروة السمكية، باحتسابها أحد روافد الاقتصاد الوطني، لافتاً إلى أن المخلفات البحرية تتسبب في أضرار فادحة لتكوينات الشِعاب المرجانية في قاع البحار وتحلل هياكلها من الكالسيوم الذي يحفظ بقاءها وأداءها لوظائفها، وفي مقدمة هذه الوظائف ما يتصل بصحة الثروة السمكية وباحتساب أن شعاب المرجان هي الحضانات التي تأوي إليها صغار الأسماك وتحتمي بها الأحياء المائية الدقيقة التي تمثل غذاء الأسماك الكبيرة ومن ثم تكفل بقاءها على قيد الحياة.

استكشاف

وأشار إلى أن الفريق أسس في عام 1995م وكان اسمه فريق «الغواصون»، ويضم الفريق مجموعة من الصيادين جمعهم حب البحر والغوص واستكشاف مواقع الصيد وأعماق البحار للمحافظة على البيئة، ويقوم برحلات تنظيف لمواقع الغوص بعد انتهاء موسم الصيد، لافتاً إلى أن الفريق يضم غواصين ذوي خبرات عالية في التعامل مع المخلفات البيئية.

طباعة Email