انطلق برعاية الشيخة فاطمة.. وبتنظيم مؤسسة التنمية الأسرية

«ملتقى أبوظبي»: الأسرة شريك فاعل في التنمية المستدامة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، نظمت مؤسسة التنمية الأسرية فعاليات ملتقى أبوظبي الأسري الثالث تحت شعار «جودة حياة الأسرة في الخمسين»، الذي ينضوي تحت مظلة برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، أحد مشاريع المؤسسة الرئيسية، في جزيرة الحديريات ـ أبوظبي، ويستمر حتى 18 ديسمبر الجاري بمشاركة العديد من الجهات.

استكشاف

جاء ملتقى أبوظبي الأسري الثالث تأكيداً لدور الأسرة بوصفها شريكاً استراتيجياً فاعلاً في تحقيق أهداف التنمية الشاملة المستدامة، والوقوف على الظواهر والقضايا والتحديات التي تواجهها، وإيجاد الآليات والحلول المبتكرة التي تسهم في الحفاظ على تماسكها واستقرارها، إضافة إلى استكشاف قدرات الموهوبين وروّاد الأعمال المبدعين وأصحاب الهمم، واستثمار خبرات كبار المواطنين وتفعيل المسؤولية المجتمعية للأسر.

وقال علي سالم الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية: «إن ملتقى أبوظبي الأسري الثالث يؤكد من خلال فعالياته المتنوعة ومحطاته المتعددة قيم الموروث الثقافي التي تعمل على تحقيق الانسجام والوئام في المجتمع، وذلك بتفعيل دور الأسرة والمؤسسات الشريكة، حيث يحظى بمشاركة واسعة من المؤسسات الاجتماعية والمحلية والمتحدثين والخبراء والمختصين، كل في مجاله، ليرسخ مكانته منصة اجتماعية تهدف في المقام الأول إلى الارتقاء بالأفراد والأسرة».

استقرار

وأشادت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، بانطلاق الدورة الثالثة لملتقى أبوظبي الأسري، التي من شأنها تعزيز الاستقرار الأسري وترسيخ القيم الإيجابية في نفوس الأبناء، من خلال فعالياته المتنوعة التي تعكس واقع الحياة بعيداً عن العالم الافتراضي الذي يفرض نفسه بقوة، خاصة على فئتي الأطفال والشباب، وتسهم في بناء جيل واعٍ قادر على بناء نفسه ومجتمعه.

وأكدت عوشة السويدي، مديرة المشروع، أن ملتقى أبوظبي الأسري الثالث يؤدي دوراً مهماً في تسليط الضوء على الأسرة باعتبارها شريكاً استراتيجياً فاعلاً في تحقيق أهداف التنمية الشاملة المستدامة، وفق رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، الرامية إلى مساندة الأسر والوقوف على الظواهر والقضايا والتحديات التي تواجهها، وإيجاد الآليات والحلول المبتكرة التي تسهم في الحفاظ على تماسك المجتمع واستقراره، واستكشاف قدرات الموهوبين ورواد الأعمال المبدعين، وأصحاب الهمم.

طباعة Email