الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة لـ « البيان »:

الإمارات رسّخت دعائم قطاع الفضاء بمشاريع رائدة وكفاءات وطنية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد فيصل عبد العزيز البناي الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة لـ «البيان»، أن دولة الإمارات رسخت دعائم قطاع الفضاء، من خلال إطلاق مشاريع عديدة ومتنوعة، وتكوين الخبرات، وبناء الكفاءات، ودعم الصناعات المرتبطة بعلوم الفضاء، ورصد الموازنات اللازمة، لافتاً إلى أن «حوار أبوظبي للفضاء» الذي عقد مؤخراً، يدعم هدف الدولة في بناء اقتصاد المعرفة، وإبراز الدور الكبير الذي تضطلع به المواهب الوطنية في الجانب البحثي، في ما يعد خطوة مهمة في سعينا لبناء منظومة ديناميكية للأبحاث والتطوير، انطلاقاً من انفتاحنا على تجارب الآخرين، ومواكبة آخر ما توصلت إليه الأبحاث التكنولوجية على الصعيد الدولي.

وقال البناي إن تنظيم الإمارات لحوار أبوظبي للفضاء، يعكس المكانة المرموقة التي بلغتها الدولة في مجالات الاستكشاف السلمي للفضاء، ويؤكد على دورها البارز في بناء شراكات دولية ناجحة، للتعاون المثمر في هذا القطاع الحيوي، مضيفاً أن الحدث الدولي، يمثل فرصة استثنائية لدعم أبحاث التكنولوجيا المتطورة في الدولة، لاستقطابه نخبة من المتحدثين وصناع القرار في قطاع الفضاء، وأن مخرجات حوار أبوظبي للفضاء، ستكون مرتكزاً وانطلاقة جديدة في الجانب البحثي، تؤدي إلى تطوير الاستكشاف السلمي للفضاء، وتعزيز التعاون في قضايا عدة، وعلى رأسها قضية المناخ.

وذكر أن الدولة أصبحت مشاركاً رئيساً في عمليات الاستكشاف السلمي للفضاء، وتتمتع بقدرات كبيرة، راكمتها عبر السنوات في مجال التكنولوجيا المتقدمة، ومن المؤكد أن حوار أبوظبي للفضاء، سيعزز هدفهم في تطوير شراكات نوعية، مع الجهات الرائدة في قطاع الفضاء، ودعم الجهد البحثي في الدولة.

جهود بحثية

وبيّن أن حوار أبوظبي، يدعم أهدافهم في تسويق مخرجات البحث والتطوير محلياً ودولياً، وإبراز الدور الكبير الذي تضطلع به المواهب الوطنية في الجانب البحثي، وكل ذلك يسهم في تعزيز أبحاث التكنولوجيا المتطورة في الإمارات، لتحقيق الريادة في قطاع الفضاء، وبناء منظومة ديناميكية للأبحاث والتطوير، ومواكبة آخر ما توصلت إليه الأبحاث التكنولوجية في العالم.

وألمح إلى أن النجاحات المتعدد للمشروعات الفضائية الإماراتية، أصبحت حديث العالم، وأنها لم تأتِ من فراغ، فقد رسخت الدولة دعائم قطاع الفضاء محلياً، من خلال إطلاق مشاريع عديدة ومتنوعة، وتكوين الخبرات، وبناء الكفاءات، ودعم الصناعات المرتبطة بعلوم الفضاء، مشيراً إلى أن حوار أبوظبي للفضاء، سيسهم في تعزيز هدف مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، المتمثل في تعزيز اقتصاد المعرفة، وترسيخ مكانة الإمارات كمركز رئيس للبحث والتطوير، وواحدة من قادة العالم في مجال التقنيات المتقدمة مستقبلاً.

مراكز علمية

وتابع أنهم يعملون مع جميع المؤسسات في الدولة، لتطوير قطاع الفضاء، وقد أطلق مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة مطلع العام الجاري، 3 مراكز بحثية متخصصة في التكنولوجيا المتطورة في مجالات الدفع والطاقة البديلة والتكنولوجيا الحيوية، وتسهم هذه المراكز بشكل كبير في تعميق منظومة التكنولوجيا المتقدمة في الإمارات.

وعن أهم النتائج المتحققة حتى الآن، والتي يتطلعون لتحقيقها مستقبلاً، بيّن أن مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، يتولى مسؤولية تطوير الشراكات العلمية والبحثية، حيث أطلق المجلس في يناير الماضي «فنتشر ون»، وهي ذراع تسويقية جديدة، تهدف إلى رفد السوق بحلول بحثية مبتكرة وسريعة، واستثمار جميع الملكيات الفكرية، التي يتم إنشاؤها في مراكز معهد الابتكار التكنولوجي وخارجها.

وأضاف أن «فنتشر ون» تهدف إلى تسهيل إنشاء الملكية الفكرية، وتعزيز منظومة الشركات الناشئة، ودعم قابلية تسويق الاكتشافات البحثية، لضمان تعميمها، ورفع مستوى تأثيرها، ليصل إلى أوسع شريحة من سكان العالم، مشيراً إلى أن المراكز البحثية التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي، وقّعت أكثر من 60 اتفاقية شراكة عالمية خلال العام الماضي، مع أكثر من 35 جامعة ومركزاً بحثياً وهيئة صناعية حول العالم، فيما يضم المعهد 684 باحثاً من 71 جنسية مختلفة، من ضمنهم 140 مشاركاً، وعلماء من المواطنين الإماراتيين، كما يوفر المعهد 35 مستشاراً عالمياً خبيراً في المجالس الاستشارية العلمية التابعة لمراكزه البحثية.

طباعة Email