أعضاء بـ «الوطني»: «راشد» إنجاز علمي وتاريخي تسطره الإمارات

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أشار أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي، إلى أن انطلاق المستكشف «راشد» إلى القمر، يمثل إنجازاً علمياً وتاريخياً كبيراً، تضيفه دولة الإمارات، إلى سجل كتاب قائمة نجاحاتها الكبير، مشيرين إلى أن «راشد»، يعد لحظة أمل للبشرية جمعاء، ولحظة فارقة، ستبقى خالدة في ذاكرة شعب الإمارات والشعوب الخليجية والعربية، لكونها أحد أهم الإنجازات والانتصارات العلمية، التي سجلها العرب طيلة التاريخ، وامتداداً نوعياً عظيماً لإرث العرب الحضاري المشرق، على صعيد الاكتشافات والإنجازات العلمية.

نجاح

وأكد حميد العبار الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن رحلة المستكشف «راشد» إلى القمر، تمثل نجاحاً وإنجازاً تاريخياً، ومصدر فخر واعتزاز، ليس في دولة الإمارات فقط، بل للجميع في دول مجلس التعاون، وفي العالمين العربي والإسلامي، وللبشرية جمعاء. ولفت إلى أن نجاح عملية إطلاق المستكشف، يبعث على الفخر والاعتزاز، معتبراً أن هذه الرحلة الاستكشافية العربية الأولى من نوعها إلى القمر، تأتي في توقيت مثالي، وتعكس رسالة الأمل التي تحملها قيادة وشعب دولة الإمارات إلى العالم، وتسلط الضوء على ما يحققه هذا البلد العربي من إنجازات ريادية في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية، مشيراً إلى أن أحد أهم دروس هذا الإنجاز التاريخي، غير المسبوق عربياً، هو أهمية الاستثمار في البشر.

تنافسية

وأشار سعيد العابدي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن هذا المشروع يرسخ بشكل كبير وواضح، أن دولة الإمارات بلغت مرحلة التنافسية العالمية في مجالات استكشاف كواكب ونجوم المجموعة الشمسية، معززة مكانها كأحد أهم أرقامها المميزة، بما تحقق من طفرات نوعية هائلة في مختلف مجالات ومؤشرات التنمية المستدامة والعلم.

وأضاف أن «هذا الإنجاز الكبير، يؤكد أن تحقيق الأحلام والوصول إلى القمة، يتطلبان إرادة وعزيمة، وتخطيطاً سليماً، ومتابعة دؤوبة، موضحاً في الوقت نفسه، أن المستكشف «راشد»، يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والبشرية، لكونه يأتي في سياق نموذج تنموي رائد، يستمد قوته من القيم الإنسانية والحضارية، ويسعى لخير البشرية جمعاء، معتمداً على منظومة خير وعطاء، ورؤية قائمة على العلم والتخطيط السليم والمدروس، من أجل تحقيق الآمال والطموحات التي رسمتها القيادة الرشيدة لشعبها وأمتها العربية والإسلامية.

فخر

وأعربت عائشة الملا عضو المجلس الوطني الاتحادي، عن فخرها وتقديرها البالغ للنجاح العلمي التاريخي المتواصل، الذي تحققه دولة الإمارات، بإطلاق المستكشف «راشد»، بعد الوصول الناجح لمشروع «مسبار الأمل» إلى مداره في كوكب المريخ، مشيرة إلى أن هذا النجاح، يمثل دفعة قوية ثانية للسباق العلمي العالمي لاكتشاف كواكب ونجوم المجموعة الشمسية.

ولفتت إلى أن مواصلة دولة الإمارات السباق العالمي في هذا المجال، يجسد إرادة الإنسان العربي، ويرفع سقف طموحات الشباب والعلماء العرب، ويعزز ثقتهم في قدرتهم على النجاح، وإثبات الذات والتفوق، والإسهام بفاعلية في تطور البشرية وتقدمها، ويمنح العرب جميعاً ثقة بالنفس في قدرتهم على استئناف حضارتهم، ومواصلة لعب دور مثمر في حركة التاريخ.

عزيمة

وقال ناصر محمد اليماحي عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن المشروع يعكس بوضوح، الصورة الحقيقية لمدى نموذج الإرادة والعزيمة والتخطيط لقيادة دولة الإمارات، وتعزيز مفاهيم أنها دولة اللامستحيل، التي لا تعرف سقفاً للطموحات والأحلام، مشيراً إلى أن المستكشف «راشد»، يمثل إضافة نوعية هائلة، لما تمتلكه دولة الإمارات من مصادر وموارد القوة الناعمة الأخرى، ما يجعلها في المقدمة عالمياً.

ورفع خالص التهاني والتبريكات لقيادة الإمارات وشعبها، بهذه المناسبة التاريخية، متمنياً لدولة الإمارات كل التقدم والازدهار، مؤكداً في الوقت نفسه، أن دولة الإمارات أصبحت مقصداً وقاطرة للأحلام في العالم أجمع .

سباق

وأكد عبيد الغول السلامي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن دولة الإمارات قد حققت إنجازاً عربياً غير مسبوق، بدخولها سباق النخبة العالمية لرواد استكشاف القمر، بعد نجاح إطلاق أول مهمة عربية للقمر، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يفتح آفاق جديدة للبشرية، ويرسم صورة جديدة للإنسان العربي، ويؤكد أن الإمارات تعزز المسيرة العربية في هذا المجال العلمي المتقدم.

طباعة Email