إماراتية تبتكر مشروعاً رائداً لتغذية الأطفال

ت + ت - الحجم الطبيعي

آمنت الشابة الإماراتية قدرية العوضي، خريجة إدارة الأعمال بجامعة زايد، بدورها شريكاً رئيسياً في الإنجاز والنهضة الشاملة التي تعيشها الدولة، فقررت أن تبتكر مشروعها للمساهمة في الارتقاء بتغذية الأطفال.

قدرية التي حصلت على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ولونغوغ بدبي، قرأت تقريراً نشرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، يبين أن تغذية الأطفال الصغار في جميع أنحاء العالم تتم بطريقة خاطئة، إذ إنهم يحرمون من النظم الغذائية التي يحتاجون إليها في مراحل هامة من حياتهم، وفقاً لدراسة أجرتها المنظمة حول أزمة النظم الغذائية للأطفال في المراحل العمرية المبكرة.

وقررت العوضي أن يكون مشروعها مبتكراً ويحمل اسم دولتها الإمارات، ويلبي في الوقت ذاته حاجات الأطفال الغذائية كهدف من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، كما يستهدف راحة الأمهات العاملات.

وأوضحت أنها ترغب في رفع اسم دولتها التي آمنت بقدراتها كمساهم رئيس في التنمية الاقتصادية، واضعة نصب عينيها مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: أنا وشعبي لا نرضى إلا بالرقم واحد. وجعلته شعارها حين دشنت مشروعها تحت مسمى Bumble Bee.

ولم تكتفِ الشابة الطموحة بذلك، حيث حصلت على دبلوم متخصص في الطهي من معهد Scafa الشهير المتخصص في التدريب على علوم الطهي الصحي في الإمارات، بهدف صقل قدراتها ومهاراتها في مجال الطهي وتحقيق حلمها وشغفها وإشباع هوايتها في عالم الطهي الخاص لشريحة الأطفال من عمر 18 شهراً وحتى 4 سنوات.

وخلال فترة قصيرة استطاعت رائدة الأعمال قدرية العوضي الوصول إلى قاعدة عريضة من الأمهات الباحثات عن أفضل الأغذية الخاصة بأطفالهن، حيث يوفر المشروع تشكيلة متنوعة من الأغذية الخالية من المواد الحافظة، كما تحتوي هذه الأطعمة على كافة العناصر الغذائية المطلوبة في هذه المرحلة العمرية من الفيتامينات والمعادن لبناء جسم صحي وعقل سليم.

وأوضحت أن هذه الأطعمة فيها توفير، وفي الوقت ذاته حل صحي وسهل وسريع للأمهات العاملات اللواتي لا تسمح ظروف عملهن بإعداد الطعام لأطفالهن.

وقالت: إن المشروع يضم قائمة من الوجبات الجاهزة الخالية من المواد الحافظة، وتتكون من 12 صنفاً يتناسب مع كافة الأذواق والمتطلبات لهذه الفئة العمرية التي تؤسس لجسم سليم يتمتع بصحة جيدة كما تعمل هذه يتم تدريب الطفل وتعويده على مختلف النكهات وصقل حاسة التذوق لديه.

وحرصت على الاستعانة بمتخصصين في مجال تغذية الأطفال لتحديد العناصر الغذائية المطلوبة التي تتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، كما حرصت على تجهيز وتغليف الوجبات وتبريدها وحفظها وفق أعلى المواصفات العالمية بهدف تقديم منتج إماراتي يليق باسم ومكانة دولة الإمارات، مشيرة إلى أنها تسعى إلى العالمية.

طباعة Email