بحث حول التنبؤ بالقصور الكلوي الحاد عبر السجلات الطبية الإلكترونية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قدمت الروسية سفيتلانا ماسلينكافوا طالبة ماجستير وإحدى خريجات الدفعة الأولى بجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي 2022 رسالة ماجستير تحمل مضموناً لا يخلو من التحديات بعنوان «التنبؤ بخطر القصور الكلوي الحاد باستخدام السجلات الطبية الإلكترونية»، حيث يمكن للتنبؤ المبكر بالقصور الكلوي الحاد أن يدعم الأطباء ويمكّنهم من إيلاء المزيد من الاهتمام للمرضى المعرضين للخطر بدلاً من مراجعة الكميات الهائلة من المعلومات المتعلقة بزيارات المرضى. الأمر الذي يمكن أن يساعد في منع النتائج السلبية للمرضى لأكثر من 13 مليون شخص سنوياً على مستوى العالم، وتجنّب 1.7 مليون حالة وفاة.

وقالت ماسلينكافوا لـ«البيان»: بدأت المشروع ببيانات محدودة من السجلات الطبية الإلكترونية عبر الإصدار الأوّل من قاعدة بيانات «سوق البيانات الطبية للعناية المركزة - MIMIC-IV v1.0.» المتاحة للعموم، وخلال فترة البحث، تم إطلاق الإصدار الثاني الأحدث كأساس للدراسة، وأشارت إلى أنها تواصل بحثها حول التنبؤ بالقصور الكلوي وتتواصل مع مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي لهذا الغرض، ومتقدمة بالشكر إلى جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي على دعمها طيلة مشوارها الدراسي واستفادتها من الكوادر العلمية والتقنيات الحديثة وفق أعلى المعايير الدولية، وتطمح في مواصلة مشوارها العلمي كعالمة بيانات.

وأضافت: قمت بتطوير وبناء النماذج استناداً إلى مجموعة بيانات واحدة، لكنهم أطلقوا بعد ذلك الإصدار الجديد الذي احتوى على بيانات أخرى مثل إخراج البول ووزن المرضى، وكان هذا مهماً جداً لبحثي، ولذلك أعدت معالجة جميع البيانات من البداية، كما ركزت على منظور قصير المدى، وكان من المهم إنشاء خوارزمية فعالة لاكتشاف القصور الكلوي الحاد للحصول على تسميات البيانات لتعلّم النماذج الخاضعة للإشراف«.

وأشارت إلى استخدام قاعدة بيانات السجلات الطبية الإلكترونية لوضع إطار عمل للتنبؤ بمخاطر القصور الكلوي الحاد للمرضى في وحدات العناية المركزة، ويتضمن إطار عمل خوارزمية اكتشاف القصور الكلوي الحاد عبر قيمة الكرياتينين ومخرجات البول، بالإضافة إلى التنبؤ ببداية القصور الكلوي الحاد في اليوم التالي استناداً إلى البيانات التي تم جمعها في اليوم الأول في وحدة العناية المركزة، تم تطبيق مهمة التنبؤ بالقصور الكلوي الحاد على ثلاثة مستويات مختلفة من التفصيل: التنبؤ بالبداية في أي مرحلة، والتنبؤ بالبداية في المرحلتين الثانية والثالثة، والتنبؤ بالبداية في المرحلة الثالثة وهي الأكثر حدّة.

طباعة Email