صفقات ومذكرات تفاهم في «أبوظبي الدولي للأغذية» بيومه الثاني

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد معرض أبوظبي الدولي للأغذية، في يومه الثاني توقيع 13 صفقة و8 مذكرات تفاهم بين جهات حكومية وخاصة وبقيمة إجمالية تجاوزت 544 مليون درهم. وتلعب الشركات الوطنية دوراً محورياً في تعبيد أرضية الاستثمارات الزراعية والمضي قدماً في تقديم حلول تقنية تسهم في دعم الإنتاج الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي والحد من الهدر في ظل التحديات الحالية، عبر إطلاق ودعم المبادرات الدولية للزراعة المستدامة، وتعزيز الشراكات الغذائية والمناخية على المستوى الوطني والعالمي، وهذا ما أكدت عليه الشركات والمؤسسات الوطنية خلال مشاركتها بمعرض أبوظبي الدولي للأغذية.

وأكد الدكتور عبدالمنعم المرزوقي، العضو المنتدب وعضو مجلس إدارة «إيليت أجرو»، الشركة الإماراتية المتخصصة بالإنشاءات الزراعية، أن الاستثمار في الزراعة، واكتساب التقنيات المعززة لجودة المنتجات الطازجة العضوية مع تقليل استخدام الموارد، كانا أهم الأسس التي قامت عليها الشركة، لتصبح خلال 11 عاماً من أهم الشركات المطورة للبنى التحتية في القطاع الزراعي على مستوى العالم، وتعزز الأسواق المحلية بأكثر من 32 منتجاً عضوياً على مدار العام، وأكثر من 20 ألف طن من الخضراوات والفواكه في السوق الإماراتي.

وأوضح المرزوقي، أن البيوت الزراعية المدعمة بالتكنولوجيا في «إليت إجرو» تساعد على تمديد موسم زراعة النباتات ومضاعفة الإنتاج وتقليل استهلاك المياه والأسمدة، وتجعل من الزراعة مصدراً للربح حتى في الصحراء، حيث إن موعد وطريقة القطف تؤثر على جودة الخضار والفاكهة، وتتميز الشركة بآلية التبريد السريع بعد الحصاد، حيث يتم إيداع الخضار والفاكهة في ثلاجات سريعة التبريد، ويتم خلال ساعة واحدة خفض درجة الحرارة من 32 درجة مئوية إلى 15 درجة مئوية، الأمر الذي يسهم في تمديد عمر المنتجات.

استثمار مستدام

ومن جانبه، قال محمد بن عبيد المزروعي، رئيس الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي، إن الهيئة تسهم برأس مال مدفوع يبلغ 731 مليون دولار وتم استثمار 662 مليون دولار، وتسهم في 53 مشروعاً منها 37 شــركة قائمة و16 مشروعاً قيـد التأسيس والتنفيذ، وتتوزع شركاتها جغرافياً في 12 دولة عربية، وتهدف لتحقيق أعلى العوائد الاستثمارية للمساهمين وتنويع مصادر دخلها، وتدعم التنمية الزراعية في الدول العربية، وتركز على إنتاج المنتجات الزراعية الأساسية بهدف تقليل الفجوة الغذائية في الدول العربية. وأضاف أن الهيئة تسعى جاهدة لبناء نماذج استثمارية وتقنية متقدمة وتنشرها في المناطق التي تعمل بها لرفع مستوى الإنتاج الزراعي، وحققت التقنيات المتقدمة والصديقة للبيئة التي نشرتها الهيئة، مثل تقنية «الزراعة بدون حرث في القطاع المطري»، وتقنية «الإحكام الزراعي»، نسبة زيادة معنوية في إنتاجية المحاصيل وصلت إلى 300 % في الدول الأعضاء التي تم فيها نشر هذه التقنيات، وتعمل الهيئة جاهدة حالياً على تبني ونشر تقنيات الزراعة الذكية بهدف تأمين استدامة الزراعة في الدول الأعضاء.

طباعة Email