حمدان بن محمد.. خريج مدرسة محمد بن راشد في القيادة

ت + ت - الحجم الطبيعي

جاء تكريم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، الشخصية الداعمة لقضايا المجتمع، ضمن الفئة الشرفية لبرنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والذكاء المجتمعي، نظيراً للإنجازات التي حققها سموه، والجهود التي بذلها خلال سنوات طويلة.

ويعود اختيار سموه، إلى الثقافة الراسخة لدى القيادة الرشيدة، بضرورة تثمين وتقدير جهود أبنائها الذين يضعون بصمة مؤثرة في مختلف المجالات، لا سيما الأعمال الإنسانية والقضايا المجتمعية، التي تعتبر جزءاً راسخاً من الهوية الإماراتية وموروثاتها الأصيلة.

سموه تتلمذ على يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فلازمه في مجالسه، ورافقه في مختلف جولاته، وعايش التحديات والتجارب المتنوعة، فنهل من معين الوالد القائد، واكتسب العديد من المهارات.

وبرز سموه كأحد الشخصيات القيادية المؤثرة، عندما تسلم في سبتمبر من عام 2006، منصب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، فحرص على تطبيق ما تعلمه من الوالد القائد، ووضع نصب عينه، تحقيق أهداف وتطلعات الدولة، من خلال حزمة مبادرات وخطط تنموية استراتيجية، والتحول بدبي إلى الوجهة الأولى عالمياً للعيش والعمل والسياحة، وبالشعب إلى أسعد شعوب الأرض.

وثمرة لجهوده وبصيرته الفذة، أناط به صاحب السمو حاكم دبي، مسؤولية ولاية عهد دبي في فبراير من عام 2008، فشرع سموه بمواصلة مسيرته، مطلقاً خلال هذه المسيرة حزمة من المبادرات والبرامج، التي شملت مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية وغيرها.

ومن هذه المبادرات، مبادرة «حمدان بن محمد بن راشد للإبداع الأدبي»، التي أطلقها سموه في فبراير 2010، وتكفل من خلالها بطباعة 100 ديوان مقروء ومسموع لكبار شعراء، وكل من جائزة حمدان بن محمد بن راشد الدولية للتصوير الضوئي حول العالم، ومبادرة نموذج دبي لتقديم الخدمات الحكومية، والتي هدفت بشكل رئيس إلى رفع مستوى كفاءة الخدمات الحكومية، وزيادة التركيز على المتعاملين.

كما أطلق سموه عام 2012، برنامج «شراكة دبي للاقتصاد الأخضر»، الذي هدف إلى تحفيز النمو الأخضر والمستدام، ووجّه سموه في عام 2013 بإنشاء «مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث»، بهدف إحياء التراث، وأطلق برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية في دبي، كما أطلق مبادرة «1971»، و«مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي»، و«مبادرة مجتمعي مكان للجميع».

وأطلق سموه عام 2014 مبادرات «كتابة سيرة مصوّرة للحياة في دبي»، و«حكومة دبي نحو 2021»، ومبادرة تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة على أساسيات التصوير الفوتوغرافي، وأطلق أيضاً موقع «دبي 360 درجة»، كما أطلق سموه عام 2016، مبادرة «مسرعات دبي المستقبل»، المبادرة الجديدة لمؤسسة دبي للمستقبل، والتي تعد مبادرة عالمية فريدة من نوعها، ومبادرة «تحدي اللياقة» و«ويوم لدبي»، عام 2017، ومبادرة «الألعاب الحكومية» عام 2018، ومبادرة «مدينتك تناديك» عام 2020، ومبادرة دبي صديقة للجميع، إلى جانب العديد من المبادرات النوعية المختلفة في مختلف المجالات والقطاعات.

طباعة Email