الرئيس التنفيذي للعمليات في «بيئة» بالشارقة لـ «البيان »: روبوتات معززة بالذكاء الصناعي لمعالجة النفايات آلياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد فهد شهيل، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة بيئة بالشارقة، لـ«البيان»، أن «بيئة» أطلقت مشاريع رائدة في الدولة، وأحدثها مرفق الوقود الصلب المسترجع، والذي سيلعب دوراً مهماً في عمليات فرز النفايات، إذ سيقوم بفرز 10 أنواع منها، إضافة إلى إطلاقها مرفق معالجة النفايات التجارية والصناعية الأول من نوعه بالمنطقة الذي يستخدم الروبوتات المعززة بالذكاء الصناعي، والتي تتعرف آلياً على النفايات، وتقوم بفرزها وفقاً لأنواعها، كما أن «بيئة لإعادة التدوير» تمكنت من معالجة 633 ألف طن من النفايات خلال 2021، وتمتلك 10 مرافق، أبرزها: مرفق استعادة المواد الذي يعد ثالث أكبر مرفق من نوعه في العالم وواحداً من أضخم منتجي المواد القابلة لإعادة التدوير في المنطقة وتدار عملياته باستخدام تقنيات حديثة لاستعادة المواد، كما يستخدم المرفق مزيجاً من أساليب إعادة التدوير والفرز اليدوية والآلية، لمعالجة ما يزيد على 600 ألف طن من النفايات المنزلية الصلبة سنوياً، واستعادة الألياف والمعادن الحديدية وغير الحديدية والمواد البلاستيكية والمواد الأخرى التي تستخدم في مجموعة متنوعة من الصناعات، إضافة إلى محطة معالجة مياه الصرف الصناعية التي تعالج 350 متراً مكعباً من مياه الصرف الصناعية كل يوم باتباع عمليات فيزيائية وكيميائية وحيوية، وتنتج المحطة مياهاً نظيفة، معتمدة كمياه آمنة للري وتضمن التخلص من مياه الصرف بطريقة سليمة للوقاية من تلوث البيئة.

مخلفات البناء

ولفت شهيل إلى أن من المرافق، مرفق إعادة تدوير مخلفات البناء والهدم وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإعادة تدوير مخلفات البناء والهدم، ويلعب دوراً محورياً في تحويل مخلفات البناء والهدم الضخمة بعيداً عن المكبات، كما أن هناك مرفق الكتل الحيوية الذي يعالج 200 طن من النفايات يومياً، لتوليد الوقود البديل بعد فصل النفايات السليولوزية والكربونية من مخلفات البناء والأثاث والنفايات البيولوجية والنفايات الكبيرة.

3 ملايين

وأضاف أن هناك مرفق إعادة تدوير الإطارات الذي يرقى إلى مستويات عالمية كونه يطبق عمليات التبريد المتطورة لإعادة تدوير الإطارات المستعملة، وتم تجهيز المرفق لمعالجة 3 ملايين إطار كل عام، كما يوجد مرفق المواد الخام البديلة الذي يعد المرفق الأول المخصص لمعالجة النفايات البحرية في المنطقة، ويستخدم تقنيات ومعدات إعادة تدوير متطورة لمعالجة النفايات البحرية والنفايات الخطرة المتعلقة بالبحر، ويمكن أن تنتج ما يصل إلى 120 طناً من المواد الخام البديلة، إضافة إلى مرفق إعادة تدوير المعادن الذي يعد جزءاً من حلول الإدارة المتكاملة للنفايات لدى الشركة ويضم آلة التقطيع الأقوى على مستوى العالم، ويتم من خلاله تقطيع هياكل السيارات القديمة والخردة المعدنية، ويفصل بين المعادن الزجاجية والبلاستيكية لإعادة تدويرها.

76 %

وبين أن «بيئة لإعادة التدوير» الحاصلة على العديد من الجوائز في إدارة النفايات، حققت معدلات عالية ونوعية فيما يتعلق بتحويل النفايات بعيداً عن المكبات، حيث وصلت تلك النسبة إلى 76 % في الشارقة، كما يجري العمل على رفع هذه النسبة إلى 100 %، لتكون الشارقة أول مدينة في منطقة الشرق الأوسط تحول فيها جميع النفايات بعيداً عن المكبات، كما أنها تستخدم خدمات معززة بتقنيات وحلول فائقة التطور وقابلة للتخصيص، لتلبية الاحتياجات البيئية للمجتمعات التي تعمل بها.

تحديات

أوضح الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة بيئة بالشارقة، أن كوكب الأرض بات يواجه تحديات صعبة في ظل التغيرات المناخية القوية التي حدثت خلال السنوات الأخيرة، فالآثار العالمية لتغير المناخ واسعة النطاق ولم يسبق لها مثيل من حيث الحجم، من تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، إلى ارتفاع منسوب مياه البحار الذي يزيد من خطر الفيضانات الكارثية وحدوث الجفاف الشديد والحرائق وتهديد الكائنات الحية وغيرها الكثير، ولا بد من تكاتف دولي لمواجهة تلك التحديات، فالجميع مسؤول ويجب أن يساهم في وضع الحلول والتصورات الملائمة.

طباعة Email