خلال 3 ورش تفاعلية

خبراء يبحثون الحد من تهديدات الفضاء وضمان الوصول إليه واستدامته

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أكد خبراء وباحثون خلال 3 ورش تفاعلية ضمن اليوم الختامي لفعاليات «حوار أبوظبي للفضاء ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتطوير الآليات الكفيلة للحد من تهديدات الفضاء وضمان الوصول إليه، واستدامته، وتحقيق هدف استخدامه للأغراض السلمية.

وشارك في الورشة التي جاءت بعنوان»الحد من تهديدات الفضاء«، كاري أ. بينجن مدير مشروع أمن الطيران وزميل أول برنامج الأمن الدولي بمركز الاستراتيجية والدراسات الدولية، حيث أجاب عن أسئلة حول كيفية الاستفادة من الأطر الحالية للحد من مخاطر الفضاء والأدوات الجديدة التي نحتاجها، وأثر الوضع الجيوسياسي على القوى العسكرية والسلوك غير المسؤول، وكيفية الحفاظ على السلام والأمن فيما يتعلق بميثاق الأمم المتحدة والحفاظ على الفضاء للأغراض السلمية، إضافة لتعزيز وزيادة الفهم المشترك للسلوكيات المسؤولة ومخاطر الفضاء، والمبادئ والمعايير المفقودة في قانون الفضاء الدولي.

وخلال ورشة العمل التفاعلية التي جاءت بعنوان»ضمان الوصول للفضاء«أجاب ستيفن فريلاند أستاذ فخري في القانون الدولي بجامعة غرب سيدني في أستراليا، عن أسئلة عدة تشمل، كيفية تحقيق التوازن بين الطلب المتزايد على الصكوك القانونية المتعلقة بالسلوك المسؤول، واحتياجات البلدان ذات البرامج الفضائية النامية والناشئة، وأهم الملاحظات الرئيسية على مسارات التنمية لدول الفضاء الناشئة، وكيفية يمكن للاقتصادات الناشئة أن تتعامل مع زيادة وصول القطاع الخاص إلى الفضاء، إلى جانب عدد من التوصيات لتقليص فجوة المعرفة والخبرة الفنية في مجال الفضاء.

استدامة الفضاء

وأجابت سيمونيتا دي بيبو مدير مختبر تطوير اقتصاد الفضاء SEE LAB، وأستاذة ممارسة في اقتصاد الفضاء في كلية SDA بوكوني للإدارة، خلال ورشة العمل بعنوان(استدامة الفضاء)، عن أسئلة تتمحور حول كيفية تعزيز الاستدامة عبر مجموعة كاملة من الأنشطة الفضائية بهدف حماية الاستخدام السلمي المستمر للفضاء الخارجي، واستعرضت عدداً من وجهات النظر حول التعايش واستدامة الأبراج الساتلية الكبيرة، وكيف يمكن معالجة مسألة الحطام الفضائي، في ضوء الخطر الحقيقي على الحياة اليومية للناس واستخدام الفضاء الخارجي بطريقة آمنة، وكيف يمكن تعزيز مجالات تبادل المعلومات بشأن تدابير استدامة الفضاء والآليات الدولية الجديدة المحتملة.

وتعد دولة الإمارات داعماً أساسياً للصناعات المرتبطة بعلوم الفضاء، حيث رسخت مكانتها العالمية بين أهم الدول الفاعلة في مجال الفضاء عبر الإنجازات التي حققتها في هذا المجال، وهي حريصة على تعزيز التعاون الدولي في استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه السلمي.

ولدولة الإمارات دور مؤثر في صياغة السياسة الفضائية في العالم، حيث نجحت السياسة الخارجية في تفعيل دورها في المحافل الدولية، وهي تؤمن إيماناً راسخاً بأهمية الوصول العالمي والمتساوي إلى الفضاء الخارجي لجميع الدول والتعاون الدولي في تطوير الأنشطة الفضائية.

طباعة Email