أطباء الإمارات يطلقون مبادرة «لأجلك يا وطن»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت مبادرة أطباء الإمارات برنامج «لأجلك يا وطن» لاستقطاب الكوادر الطبية وتمكينها لخدمة المجتمع ورد الجميل للوطن، من خلال سلسلة من البرامج الصحية المجتمعية والعيادات المتنقلة في الأحياء السكنية في مختلف إمارات الدولة تحت شعار «لا تشلون هم»، وفي رسالة شكر وعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على ما قدمه لأطباء الإمارات من دعم للوصول لأعلى المستويات العلمية والعملية وتمكينهم من خدمة المجتمع ورد الجميل للوطن.

وتهدف المبادرة إلى ترسيخ قيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء والعطاء المتجذرة في نفوس أبناء الإمارات وتمكينهم من العمل التطوعي الصحي في مختلف المجالات لرد الجميل من خلال المشاركة في برامج التطوع والخدمة المجتمعية، واستقطاب الكوادر الإماراتية الشابة من مختلف التخصصات للمشاركة بساعة تطوع في المجالات الصحية والتعليمية كسفراء الإمارات في التطوع تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية على الصعيدين المحلي والعالمي.

وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل عبدالله الشامري العجمي الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس أطباء الإمارات: إن العمل التطوعي الصحي التخصصي لخدمة البيت الإماراتي الكبير لهو السبيل الأمثل لرد جزء من جميل هذا الوطن المعطاء وقيادته الكريمة التي وفرت أرقى سبل العيش الهانئ للجميع تحت مظلة ثابتة من السعادة والأمان تحلم به شعوب كثيرة.

وأكد أن «لأجلك يا وطن» تأتي انسجاماً مع دعوة قيادتنا الرشيدة بترسيخ ثقافة العطاء والتطوع الصحي التخصصي وترجمة لرؤية مبادرة زايد العطاء بتفعيل البرامج التطوعية محلياً وعالمياً خصوصاً في المجالات الإنسانية والمجتمعية المستدامة واستكمالاً لمبادراتها التطوعية والمجتمعية والإنسانية منذ انطلاقها عام 2002 والتي استطاعت بسواعد أبناء زايد العطاء من التخفيف من معاناة الملايين من البشر.

أعمال تطوعية

من جهتها، أكدت الدكتورة نورة الكندي من القيادات الإماراتية الإنسانية الشابة، أن الأعمال التطوعية تعد أسمى الأعمال الإنسانية لخدمة المجتمع، مؤكدة سعي مبادرة زايد العطاء إلى تبني برامج مؤسسية مجتمعية تعزز ثقافة العمل التطوعي ونشر قيم المسؤولية الاجتماعية بما يسهم في دعم وتعزيز مسيرة العطاء والتقدم والتنمية في الدولة، موضحة أنه تم وضع آلية لاستقطاب المتطوعين من الفئات كافة وجذبهم في مجال التطوع المجتمعي.

طباعة Email