مسؤولو جمعيات: تطور كبير للعمل الخيري بالدولة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أوضح مسؤولو جمعيات خيرية، أن العمل الخيري شهد تطوراً كبيراً، وتوسعاً في قاعدة المتبرعين والمستفيدين خلال مسيرة الاتحاد، بما في ذلك تأسيس جمعيات ومؤسسات خيرية وإنسانية، وتشريع العديد من القوانين الناظمة لهذا الجهد الإنساني، الذي عزز سمعة الإمارات وأهلها، لتحتل المركز الأول في العطاء الإنساني والإنمائي على مستوى العالم.

وأكدوا لـ «البيان»، أن العمل الخيري في الدولة، هو أحد أعمدة بنيان الاتحاد، الذي تزداد قوته عاماً بعد عام، نظير إنجازاته المتراكمة على الصعد كافة، بما فيها صدارة الدولة عالمياً في هذا القطاع الإنساني النبيل، مستذكرين جهود الآباء المؤسسين في صياغة نهج اعتبروا فيه عمل الخير وترسيخ قيم التضامن والتكافل مع المحتاجين من الشعوب، أساساً لمسيرة الدولة الحضارية.

عطاء

وقال عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير: «نستذكر بهذه المناسبة، جهود الخير والعطاء التي ازدهرت مع النهضة التي شهدها الوطن، في ظل المؤسسين الأوائل، الذين ظلوا أوفياء لروح الفزعة والعطاء، التي عرف بها شعب الإمارات، كثقافة أصيلة تشربوها من الدين الحنيف، وعادات الآباء والأجداد، الذين عرفوا بالجود والكرم».

وأضاف: «شهد العمل الخيري في ظل الاتحاد تطوراً كبيراً، فنشأت العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإنسانية، التي تسهم الحكومة في دعمها، وتوفير التسهيلات لعملها، إلى جانب تلقيها الدعم من الأعيان والمقتدرين والمحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء كافة، وتم تشريع العديد من القوانين الناظمة لهذا الجهد الإنساني، الذي يعكس ثقافة المجتمع، وتوجه الدولة، بالإضافة إلى المعونات التي قدمتها الإمارات للشعوب والدول الشقيقة والصديقة ».

وتابع العوضي: «برزت «بيت الخير» بين هذه الجمعيات، فقطعت أشواطاً في اتباع سياسة الجودة، وتحقيق التميز المؤسسي، وفازت بجائزة الأمير محمد بن فهد آل سعود، لأفضل أداء خيري في الوطن العربي، حيث تم اختيارها من بين 156 جمعية خيرية عربية ».

رؤية ونهج

وقال أحمد السويدي المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: «إن العمل الخيري في الدولة، هو أحد أعمدة بنيان الاتحاد، الذي تزداد قوته عاماً بعد عام، نظير إنجازاته المتراكمة على الصعد كافة، بما فيها صدارة الدولة عالمياً في هذا القطاع الإنساني النبيل، الذي حجز لها مكانة متقدمة بين الدول، بفضل رؤية الآباء المؤسسين، الذين صاغوا نهجاً، اعتبروا فيه عمل الخير وترسيخ قيم التضامن والتكافل مع المحتاجين من الشعوب، أساساً لمسيرة الدولة الحضارية».

تطور شامل

وقال سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام «بيت الخير»: «أتذكر بهذه المناسبة العظيمة، قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: «من لا يتغير تتغير عليه الظروف فيتراجع. ومن لا يتطور، لا ينتظره قطار العالم السريع. ومن لا يتعلم، لن يزيده مرور الأيام إلا تخلُّفاً»، وهو نهج الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي سارت عليه قيادتنا الرشيدة، حتى أصبحت دولة الإمارات في مقدم الدول الأكثر نمواً وتطوراً وازدهاراً».

طباعة Email