"حوار أبوظبي"منصة استثنائية للحكومات لتعزيز التعاون وتطوير بيئة فضائية آمنة ومستدامة

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أكد الشركاء والرعاة لحوار أبوظبي للفضاء الذي ينطلق غداً ويستمر يومين برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أن الحدث العالمي الأول من نوعه عالمياً سيسهم في تسريع التقدم في قطاع الفضاء سريع النمو، وسيعزز جهود دولة الإمارات في هذا القطاع الناشئ، وهو منصة استثنائية أمام الحكومات والأوساط الأكاديمية لتعزيز التعاون وتطوير بيئة فضائية آمنة ومستدامة يستفيد منها الجميع.

وأوضحوا أن التعاون بين الشركات والمؤسسات المعنية بالقطاع الفضاء سيضفي الحيوية على التكنولوجيا العميقة والابتكار، وأن الحوار الجماعي أمر مهم للتأكد من القدرة على دفع حدود الفضاء بطريقة تسهم في تحسين الحياة على كوكب الأرض.

وأكد فيصل البناي، أمين عام مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة (الشريك المؤسس لحوار أبوظبي للفضاء) أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقود العالم العربي في تشكيل قطاع فضاء شامل ومستدام للتكنولوجيا المتقدمة، وأن "حوار أبوظبي للفضاء" سيعزز جهود الدولة في هذا المجال الناشئ.

وأضاف البناي أن مهمة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة تنسجم مع الأولويات الوطنية في الدعوة إلى نشاط فضائي تعاوني وسلمي مستدام يمكن أن يطور حضارتنا.

وأشار الى أن هذا الحدث الأول من نوعه عالمياً، يأتي في الوقت المناسب، في أعقاب المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) والذي استضافته مصر وشهد مشاركة فاعلة من دولة الإمارات.

وعبر البناي عن سعادة مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة بالشراكة مع حوار أبوظبي للفضاء، وأمله أن تسفر عن تعزيز استكشاف الفضاء والعمل المناخي والتقدم التكنولوجي.

وفي هذا السياق، شدد الدكتور راي أو. جونسون، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي و"أسباير"، على أننا نبدأ فصلاً جديداً من فصول النهوض بالحضارة الإنسانية من خلال "حوار أبوظبي للفضاء"، وأن معهد الابتكار التكنولوجي ملتزم بتعزيز القدرات البحثية الوطنية والنمو التعليمي في قطاع الطيران في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف: "ندرك ضرورة تطوير ونشر أحدث تقنيات الفضاء في التطبيقات الأرضية، ومستمرون في تحقيق هدفنا المتمثل في النهوض باقتصاد المعرفة في أبوظبي وخارجها من خلال تشكيل تقنيات وحلول مبتكرة لدفع الصواريخ والمركبات الفضائية".

وبدوره، أكد علي الهاشمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "الياه سات" (راعي حوار أبوظبي للفضاء) أن الحدث العالمي مبادرة مهمة لجمع الأصوات من القطاعين الخاص والعام في جميع أنحاء الصناعة لمعالجة القضايا التي قد تؤثر على المدى الطويل بشكل فعال على النمو وتحقيق الفوائد العلمية والتنموية الحقيقية لاستكشاف الفضاء.

وقال: "بصفتنا المزود الرائد لحلول الأقمار الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، نتطلع إلى المشاركة مع نظرائنا في الصناعة لتمكين النمو التحفيزي داخل قطاع الفضاء من خلال مواجهة التحديات كالحطام الفضائي وغيرها من التحديات".
وأضاف: "نحن على ثقة في أن المناقشات التي ستجري خلال يومي الحدث العالمي ستؤدي إلى تسريع التقدم في قطاع سريع النمو".

من جهته، قال هيرفيه ديري، الرئيس التنفيذي لشركة "تاليس ألينيا سبيس" (راعي حوار أبوظبي للفضاء): "إن إحدى غرائزنا الأساسية كبشر هي استكشاف المجهول، ويعد استكشاف الكون خارج كوكبنا أحد أكبر الفضول والتحديات التي واجهناها على الإطلاق، وتطور هذا بسرعة - على مر السنين - بل وعزز الابتكار والرقمنة وتطوير أحدث التقنيات".

وأضاف ديري: "في الواقع، أصبح استكشاف الفضاء اليوم حافزًا هائلًا للابتكار في المجالات التي تعتبر حاسمة في التحول البيئي، مثل كفاءة الطاقة، وإعادة التدوير، والمواد الخام، والقضاء على التلوث".

وتابع: "بينما نقف على أعتاب مرحلة مثيرة للغاية في اقتصاد الفضاء، نحن فخورون برعايتنا لـ"حوار أبوظبي للفضاء"، حيث يمثل الحدث منصة لا مثيل لها لمناقشة بعض التحديات الأكثر إلحاحاً التي تواجه الصناعة، مؤكدًا أن التآزر بين الأقران والشركاء أمر بالغ الأهمية لإضفاء الحيوية على التكنولوجيا العميقة والابتكار.

ومن ناحية أخرى، قال ستيف كراين، نائب رئيس الأقمار الصناعية التجارية والمدنية بشركة "نورثروب غرومان" (راعي حوار أبوظبي للفضاء): "أن الحدث العالمي فرصة فريدة لمناقشة الأهمية العالمية للفضاء، وكيف يمكن للحكومات والصناعة والأوساط الأكاديمية التعاون لتطوير بيئة فضائية آمنة ومستدامة تنشر الفائدة للجميع".

وبدوره، أكد الجنرال جون ميك نيكلسون، الرئيس التنفيذي لشركة "لوكهيد مارتن" في الشرق الأوسط (راعي حوار أبوظبي للفضاء): "أن الرؤية المشتركة لمستقبل الفضاء هي مجال تركيز رئيسي لشركة "لوكهيد مارتن".

وتابع نيكلسون: "نتطلع إلى المشاركة مع قادة الفكر وواضعي السياسات من جميع أنحاء العالم في "حوار أبوظبي للفضاء" لمناقشة التحديات والفرص الاستثمارية في هذا المجال"، مؤكداً أن التقنيات التي تفيد الصناعات الفضائية التجارية والمدنية والدفاعية تتسارع الآن أكثر من أي وقت مضى، والحوار الجماعي أمر حيوي لنتأكد عبره من قدرتنا على دفع حدود الفضاء بطريقة من شأنها تحسين الحياة على كوكب الأرض.

يذكر أن "حوار أبوظبي للفضاء" يهدف إلى تعزيز التواصل بين القوى الفاعلة والمؤثرة في قطاع الفضاء حول العالم، من خلال توفير تجمع لكبار القادة وصناع السياسات والقرارات في مجال الفضاء على مستوى العالم، حيث يطرح حواراً دولياً يحدد أبرز الاحتياجات العالمية اللازمة لقطاع الفضاء والتي تشمل الإمكانات الاستراتيجية والأطر القانونية والتشريعية، والبنى التحتية المطلوبة، لتطوير هذا القطاع وتحقيق مستهدفاته بما يخدم الإنسانية ويساهم في تعزيز جودة الحياة على الأرض.

طباعة Email