أكد مسؤولون أن يوم الشهيد يعيد إلى أذهاننا السيرة العطرة لشهداء الإمارات الأبرار الذين ضحوا من أجل وطن العزة والكرامة والخير والنماء، مشيرين إلى أن المناسبة الوطنية ترسخ قيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتأصلة في نفوس أبناء الإمارات.
وقال حمد المنصوري مدير عام هيئة دبي الرقمية: في يوم الشهيد، ننحني بإجلال وإكبار لذكرى من غابوا عنا جسداً، وبقوا فينا درساً في التضحية والعطاء وحب الوطن. نستذكر شهداءنا الذين بذلوا دماءهم وأرواحهم لكي تبقى راية الإمارات عالية خفاقة، فنزداد فخراً بانتمائنا إلى وطن البذل، والفداء، والكرامة، والبناء.
وأضاف: من حق شهدائنا علينا أن تبقى ذكراهم شعلة متقدة تضيء لنا الدرب، وأن نجعل من احتفائنا بهم عهداً نقطعه أمام الله وأمام قيادتنا الرشيدة وأمام شعبنا، بأن نظل أوفياء للقيم والمبادئ التي دفعوا حياتهم ثمناً لها. نعاهدهم بأن نبقى بإذن الله أمناء على رفعة إماراتنا الحبيبة، وأن نظل نغرس في نفوس أبنائنا وأحفادنا حب الوطن كما تعلّمناه من شهدائنا الأبرار.
وتابع: رحم الله شهداء الإمارات الأبرار، وأسكنهم فسيح جناته، وأعز دولة الإمارات لكي تظل رايتها عالية خفاقة في ذرى المجد، ولكي يبقى وطننا أبياً قوياً بهمة قيادته وبسواعد أبنائه.
خدمة الوطن
وقال أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي أن يوم الشهيد مناسبة مهمة لتذكيرنا بأن كل ما نقدمه ونفعله لخدمة هذا الوطن لا يزال قليلاً أمام من بذلوا تضحيات كبيرة وقدموا أرواحهم لتبقى رايته شامخة عالية.
وأضاف: «في يوم الشهيد نشعر بالفخر، ونعتز بما بذله شهداؤنا، ونتذكر أسرهم، وصبر أمهاتهم وآبائهم، ولا نملك مقابل ذلك إلا أن نجدد العهد على أننا سنبقى مخلصين لهذه الراية التي قضوا لأجلها، داعين الله أن يتغمد الشهداء برحمته ويسكنهم فسيح جناته فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وأن يديم على بلادنا عزها ورفعتها واستقرارها.
سيرة
وأكد اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي أن يوم الشهيد من كل عام يعيد إلى أذهاننا السيرة العطرة لشهداء الإمارات الأبرار، فهو يوم لذكرى التضحيات والبطولات العظيمة التي قدمها الشهداء من أجل وطن العزة والكرامة ووطن الخير والنماء.
وستظل هذه الذكرى مصدر إلهام على الدوام، وستبقى تضحيات الشهداء حاضرة في وجدان شعبنا، ونموذجاً مشرقاً في دولة الإمارات للتضحية بكل غالٍ ونفيس من أجل الوطن.
وأضاف في كلمة بمناسبة يوم الشهيد أن يوم الشهيد هو يوم خالد في ذاكرة أبناء دولة الإمارات للاحتفاء بمن وهبوا أرواحهم فداءً للوطن والأمة العربية وإحقاقاً للحق والوقوف مع الشعوب الشقيقة والصديقة وهو يوم ترفع فيه الإمارات راية العزة والكرامة لإحياء البطولات العظيمة والوقفات النبيلة التي قدمها شهداء الإمارات من أجل وطنهم.
وتابع: إن من حقنا جميعاً أن نعتز ونفخر بتقدير قيادتنا الرشيدة لشهدائنا الأبرار وتكريمهم في أعلى المستويات الرسمية والاحتفاء بذكراهم سنوياً كي يكون هذا اليوم يوماً للمجد والبطولة والوفاء والوطنية والولاء والانتماء للأرض والقيادة.
وأشار إلى أن مكانة شهداء الإمارات ستظل دائماً في عمق القلب والوجدان فهم رمز أرضنا الشامخة، وعبق النصر، وسطروا ملاحم العزة والكرامة، وهم صف واحد في الشجاعة والبطولة، والتضحية والفداء، من أجل وطن العزة والعطاء.
يوم عظيم
وأكد اللواء محمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة أن يوم الـ 30 من نوفمبر يوم عظيم في تاريخ دولة الإمارات، نحتفي فيه بيوم الشهيد الإماراتي، وهو يوم يخلد في ذاكرة الوطن قيم التضحية والوفاء لبطولات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكتبوا في تاريخ الوطن سطور عزة ومجد، فنالوا شرف الشهادة في سبيل الله».
وأضاف إن بطولات الشهداء من أبناء الإمارات محفورة في الذاكرة، حيث رسخوا في أذهاننا رمز البسالة والقوة وأنهم أثبتوا بالعزيمة والإصرار ملحمة حقيقية في تاريخ الأمة من أجل نصرة الحق في الوطن العربي والإسلامي واستقرار أمنه وأمانه، فشهداؤنا ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية دفاعاً عن حق الأمة العربية والإسلامية.
راية
وقال جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: «نستذكر في الثلاثين من نوفمبر من كل عام أبناءنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن، ووهبوا حياتهم لتظل راية الإمارات عالية خفاقة. في يوم الشهيد تتجسد قيم التضحية والفداء والانتماء والعطاء والمسؤولية والتفاني التي سطرها شهداء الوطن بأحرف من نور.
ونقف في هذا اليوم بإجلال وقفة وفاء وعرفان للشهداء من أبناء الوطن الذين نعتز بهم، ونفخر بالملاحم البطولية التي سطروها دفاعاً عن تراب الوطن.
مؤكدين حرصنا على صون ذكراهم وجعلها نبراساً نهتدي به للاستمرار في مسار التنمية والتقدم لتحقيق طموحات الإماراتيين في بناء دولة عصرية تسعى باستمرار إلى أن تصبح في مقدمة دول العالم في الميادين كافة، وبهذه المناسبة نجدد عهدنا لقيادتنا الرشيدة على أن نبذل كل غالٍ ونفيس وأن نقدم التضحيات في سبيل وطننا ورفعته وتقدمه».
تقدير
أكد الدكتور خالد اليبهوني الظاهري مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن احتفاء دولة الإمارات بيوم الشهيد يأتي تقديراً وعرفاناً لأبنائها الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل رفعة وعزة الوطن وإعلاء رايته عالية خفاقة، وبذلوا الغالي والنفيس من أجل الذود عنه بكل قوة وشجاعة، وسجلوا أسماءهم في صفحات وذاكرة الوطن ووجدان شعب الإمارات.
وقال في تصريح بمناسبة يوم الشهيد، إن يوم الشهيد يعتبر دليلاً على التلاحم الوطني وتذكيراً بمرحلة تأسيس الوطن وكفاح الآباء والأجداد في سبيل تحقيق التقدم والازدهار، مشيراً إلى أن يوم الشهيد يحكي عن بسالة هؤلاء الأبطال في ميادين العز والشرف، وعلينا جميعاً أن نقف وقفة إجلال واحترام لهم، فهم مصدر فخر وإلهام للأجيال المتعاقبة في هذا الوطن المعطاء.
وأضاف: «استمد الشهداء معاني العزم والتصميم من قيادة حكيمة ورشيدة غرست فيهم حب الوطن والتفاني من أجله والدفاع عن حياضه».





