احتفلت هيئة تنمية المجتمع بدبي، أمس، بعيد الاتحاد الحادي والخمسين بفعاليات ثقافية وتراثية منوعة أقيمت في مركز البرشاء المجتمعي بحضور ومشاركة موظفي الهيئة والمتعاملين، وتضمنت الاحتفالات التي كساها الطابع التراثي للدولة عروضاً فنية للفرقة الحربية ومسابقات وسحوبات شيقة شارك بها كافة زوار المركز.

تكاتف

وقال أحمد عبد الكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع: «يحيي عيد الاتحاد في ذاكرتنا معاني الوحدة التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم من تقدم وازدهار يزداد عاماً بعد عام، ويضعنا أمام مسؤولية جليلة بأن نحافظ على ما وصلنا إليه، وأن نعمل بإخلاص من أجل تنمية مستدامة تنبثق من روح ثقافتنا واتحادنا، وترتكز إلى مجتمع متلاحم تحمل أجياله الشابة مورثها الثقافي بفخر واعتزاز».

منصات

وتم تخصيص منصات تراثية للأكلات الشعبية وللتعرف على بعض الحرف اليدوية، التي اشتهرت بها الدولة في السابق مثل صناعة الفخار وفلق المحار لاستخراج اللؤلؤ.

كما تم عرض فيديو عن تاريخ وتراث دولة الإمارات تخلله شرح من كبار المواطنين لبعض المسميات والأدوات القديمة ونقاش مع الحضور من أطفال الموظفين والمتعاملين حول معرفتهم بهذا الموروث.

وإضافة إلى العروض الجماعية تم تخصيص ركن للحناء وركن للتصوير وركن للكتابة بالرمل ليخرج الحضور بذكريات جميلة عن الفعالية وتبقى لديهم ذكريات لسنة جديدة في عمر النجاح والازدهار بلغتها الدولة.