بدأت هيئة الصحة بدبي احتفالاتها بعيد الاتحاد الـ 51، بمجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التي صاحبتها الأغاني والأناشيد الوطنية، فيما تزين مبنى الهيئة وأروقتها بعلم الدولة، كما تزين بمجسمات لمظاهر العيش القديمة المتصلة بموروثنا الثقافي والشعبي، في وقت تجمع فيه الموظفون في ساحة الاحتفال بمقر «صحة دبي»، وسط أجواء الابتهاج والسعادة.

وتميزت احتفالات الهيئة بمحاكاة لتاريخ دولة الإمارات ونشأتها وقيام الاتحاد ومسيرة التنمية والرخاء، وتضمنت المحاكاة مراحل تطور القطاع الصحي على وجه التحديد، بداية من الطب الشعبي والعلاج بالأعشاب، مروراً بالتحولات الإلكترونية والرقمية والذكية، وحتى مرحلة «الميتافيرس»، والمستقبل الواعد للقطاع الصحي.

وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، رفع عوض صغير الكتبي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، باسمه واسم جميع العاملين في الهيئة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. وقال: إن احتفالنا هذا العام بعيد الاتحاد يجسد في مضمونه ومظاهره روح الاتحاد، التي صنعت في يوم الثاني من ديسمبر عام 1971، علامة تاريخية فارقة على مستوى المنطقة، وأسست لمفاهيم غير مألوفة للدولة الحديثة، دولة الإمارات التي أذهلت العالم عندما تجاوزت كل التحديات وكل ما يعتبره الآخرون مستحيلاً، في سبيل الوصول إلى المستقبل.

وأضاف الكتبي: من المميز في عيد الاتحاد هذا العام أنه يتوسط نصف قرن مضى من العمل والإنجاز والتفوق، ونصف قرن آخر نتطلع فيه إلى أن نكون أكثر ازدهاراً ورخاءً، أن نكون الأفضل دائماً على جميع المستويات وفي مختلف المجالات. وخلال الاحتفال توجه مسؤولو وموظفو هيئة الصحة بدبي، إلى الله بالدعاء، سائلين أن يديم سبحانه وتعالى، على دولتنا الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، وأن تظل دائماً في مقدمة ركب التقدم برعاية قيادتها الحكيمة.