يتصدر الارتقاء بحياة المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم وتعزيز جودة حياتهم، أجندة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث رسم سموه خارطة طريق لتطور إمارة دبي التي أضحت من أفضل مدن العالم وجهة للعيش وريادة الأعمال عبر تخطيط استراتيجي يرتقي بالوطن والمواطن، وباتت دبي تتصدر خارطة التنافسية العالمية في العديد من المؤشرات الدولية.
منهجية
وبتوجيهات سموه تتبنى حكومة دبي منهجية مدروسة للتطوير واستشراف المستقبل، تترجم حرص سموه على مستقبل الإمارة من خلال منظور شامل ومتكامل، لتحقيق رخاء وسعادة المواطنين والمقيمين في الإمارة وزوارها، وتحقيق تطلعات المدينة المستقبلية، حيث إن الاهتمام بتطوير البنية التحتية في الإمارة لضمان التنمية المستدامة، وحماية البيئة، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، يشكل أولوية عمل حكومة دبي، وتعكس المشاريع والمبادرات التي يطلقها سموه هذا التوجه نحو ريادة المدينة، وتدعم هذه المشاريع التي يتم تنفيذها توجهات التنمية الشاملة، وتعزز البيئة الاقتصادية وفق نموذج متميز يضع سعادة المجتمع بجميع فئاته ومكوناته كهدف استراتيجي في مقدمة الأولويات.
وتبنت الإمارة بتوجيهات سموه مبادئ أساسية لمسيرتها التنموية للوصول إلى الرقم واحد عبر تخطيط استباقي من شأنه أن تدفع دبي لتكون من بين أفضل المدن في العالم، وتحديد وتبني أفضل الممارسات في التخطيط الاستراتيجي الوطني. إذ يقول سموه: «أولويات الحكومة كانت وستبقى المواطن ثم المواطن ثم المواطن».
الأفضل عالمياً
ويحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، من خلال توجيهات سموه على أن تكون دبي المدينة الأفضل للحياة في العالم، تعزيزاً للنهضة التنموية، التي حققت إمارة دبي واستمراراً في تحقيق أهدافها الطموحة التي لا تعرف سقفاً للتميز، حيث تواصل دبي تنفيذ خطط واستراتيجيات تطوير تضع الإنسان وسعادته ورفاهيته واستقراره في مقدمة الأولويات، والمضي قدماً في نهج أساسه الاستلهام من أفضل الممارسات العالمية، ومواءمتها مع ما يتوافق مع احتياجات المجتمع، ويكفل لأفراده مستقبلاً أفضل يتجاوز توقعاتهم،، لتحقيق الغاية المنشودة، والتي تتمثل في أن تكون دبي المدينة الأفضل للحياة في العالم.
«دبي 2040»
وترجم هذا التوجه إطلاق سموه «خطة دبي الحضرية 2040»، التي تمثل مخطط دبي الحضري الجديد، وتخطيط الحياة في دبي خلال 20 عاماً قادمة، وتسهم في توفير جودة معيشية لسكان دبي لتكون المدينة الأفضل والأرقى عالمياً، مع الأخذ بعين الاعتبار الاستعداد للتطورات السكانية والاقتصادية الكبرى القادمة في دبي، ومواصلة العمل وتنفيذ توجيهات سموه في بناء نموذج تنموي عالمي، هدفه رفاه المجتمع وتمكين أفراده وتحفيزهم على الإبداع والابتكار والنجاح من خلال تهيئة بيئة مثالية تلبي متطلباتهم، وتوفر لهم المساحة الكفيلة بإطلاق طاقاتهم الكامنة، ليكون الجميع شريكاً إيجابياً في المسيرة الطموحة لإمارة دبي نحو العبور إلى المستقبل.
تطوير
وحرص سموه على إطلاق الخطط الاستراتيجية والمبادرات والبرامج التي من شأنها تنفيذ الخطة التطويرية لإمارة دبي وقياسها وتقييمها من قبل المعنيين وقياس مؤشرات الأداء وتحسين الخدمات لإسعاد جميع المواطنين والمقيمين وزوار الإمارة، إلى جانب تبني نهج تطويري يضمن مشاركة كافة المعنيين والمتأثرين بالتخطيط الاستراتيجي لتطوير دبي وفقاً لرؤية سموه التي تتمحور نحو الاهتمام بالفرد والمجتمع على حد سواء، باعتبارهما عنصرين ينبغي أن يؤخذا بعين الاعتبار في كل ما تقوم به مختلف الجهات الحكومية والخاصة، لتبقى دبي دائماً في الصدارة.
خارطة مستقبلية
كما رسم سموه خارطة عمل مستقبلية متكاملة للتنمية المستدامة في دبي، محورها الرئيس الإنسان والارتقاء بجودة الحياة في إمارة دبي، وتعزيز التنافسية العالمية للإمارة، وتوفير خيارات متعددة للسكان والزوار خلال العشرين عاماً القادمة، وتطوير سياسات حكومية استباقية، لتحقيق التطلعات المستقبلية للمدينة وصولاً إلى مدينة ذكية ومتكاملة، ومستدامة في اقتصادها وأصولها البيئية ومصادر الطاقة اللازمة لنموها، بما يحقق رؤية سموه «بأن تكون دبي المدينة الأفضل في المعيشة والحياة، عبر توفير أفضل مرافق لأفضل مدينة في العالم».
مشاريع
وتمضي إمارة دبي في مسيرة الريادة التنموية وتنفيذ مشاريع نوعية، تعزز مركزها الريادي والمتقدم بين مدن العالم، وتقود الإمارة مسيرة التقدم والابتكار في المنطقة كمدينة ذكية ومستدامة، ما جعلها تحتل مركز الريادة والصدارة ومدينة تصبو إليها الأنظار كوجهة عالمية ومتفردة في كل المجالات: السياحية، والاستثمارية، والاقتصادية، لتحقيق تطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في استشراف المستقبل وتطوير مسيرة التنمية المستدامة لإمارة دبي.
