صمم المواطن الإماراتي سلطان الكعبي 4 لوحات احتفاء بعيد الاتحاد الـ 51 وهي تجسد الولاء للوطن ولقيادته الرشيدة، ويستذكر الكعبي من خلالها في الوقت ذاته السيرة العطرة للوالد والقائد المؤسّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين الذين أرسوا القواعد القوية لدولة نجحت وباقتدار بتحقيق نهضة حضارية شاملة، وبما وفرته أيضاً لمواطنيها والمُقيمين على أرضها من أمن وأمان واستقرار.

«البيان» زارت الكعبي في منزله بمنطقة العين، للاطلاع على تصاميمه التي كان نتاجها لوحات مزدانة بحب الوطن، واحتفالاً بمسيرة ريادية عظيمة للدولة، والاعتزاز برؤية طموحة تستشرف المستقبل وتستكمل مسيرة البناء والتنمية.

مناسبة وطنية

وقال سلطان الكعبي في حديثه لـ «البيان»: إن عيد الاتحاد مناسبة وطنية تصدح بروح الفخر والاعتزاز، وتتجدد معانيها السامية في كل عام مع تجدد الإنجازات الاستثنائية التي حققها الدولة ولا تزال في ظل القيادة الحكيمة، واستطاعت أيضاً تحقيق نهضة شاملة في جميع المجالات وبلا استثناء. ولأني مواطن، أردت الاحتفاء بعيد الاتحاد الـ 51 بطريقتي الخاصة وبما أمتلكه من مواهب ومهارات، وبدعم من أفراد عائلتي، وذلك من خلال تصميمي وكتابتي لأربع لوحات وطنية، تقديراً وعرفاناً للقائد المؤسس، وقيادتنا الرشيدة التي قادت عملية بناء مسيرة التقدم والازدهار التي نشهدها اليوم.

وأضاف الكعبي: أستطيع القول إن اللوحة الأولى تحمل اسم الله ثم الوطن ثم رئيس الدولة، وتشمل 3 صور شخصية، للمغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

أما اللوحة الثانية ففيها تقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فهو قائد تاريخي من طراز رفيع. في حين أن تصميمي للوحة الثالثة فتمثل في تقدير سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وهي شخصية استثنائية لطالما كانت ملهمة لأبناء الإمارات. أما اللوحة الرابعة فيرمز تصميمها ليوم الشهيد، حيث تحرص الدولة على تخليد ذكرى شهدائها وسيرتهم في تاريخ الوطن.