اختتم الشاب الإماراتي المستشار الدكتور علي الأنصاري فعاليات حملة «بالدماء نرويك يا وطن»، والتي أطلقها في بداية العام الجاري، وشارك فيها أكثر من 10 آلاف شخص.
والتي تعنى بالتشجيع على التبرع بالدم. واستمرت بنجاح فائق وبالتعاون مع عدد من الجهات الصحية والدوائر الحكومية والجمعيات الخيرية والإنسانية، ساعية في الوقت ذاته إلى تحقيق العديد من الأهداف السامية التي تمثلت في رفع الوعي المجتمعي بثقافة التبرع بالدم، والتأكيد على أهميته في إنقاذ حياة الكثير من المرضى والمصابين.
وقال الأنصاري لـ«البيان»: «انطلقت الحملة بجهود تطوعية من شباب الوطن في شهر يناير من العام الجاري، ولاقت تفاعلاً من الجهات والدوائر الحكومية والجمهور لتوفير عينات الدم للمرضى ودعم المخزون الاستراتيجي لبنوك الدم، وزيادة الوعي وزرع ثقافة التبرع بالدم والحملة يترأسها سالم راشد الساعدي وكيل وزارة شؤون الرئاسة سابقاً، وهو الرجل الذي أمضى جل حياته مرافقاً للوالد والمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه».
وأضاف الأنصاري: «أطلقنا الحملة في بداية العام الجاري، ومع احتفالنا باختتام فعالياتها فقد وصل عدد المشاركين والمتبرعين بالدم أكثر من 10 آلاف شخص، حيث نجحت الحملة في تحقيق أهدافها المتمثلة في نشر التوعية لزيادة عدد المواطنين والمقيمين من المتبرعين، ما يبرز التزام المشاركين على التبرع بشكل مستمر لأكثر من مرة خلال شهور».
وأشار الأنصاري إلى أن حملة التبرع بالدم صاحبها محاضرات وندوات وفعاليات متنوعة من جهات حكومية ومؤسسات جامعية ضمن إطار توعوية المجتمع بأهمية التبرع بالدم وفوائده على الفرد والمجتمع، وغرس ثقافة التبرع التطوعي في المجتمع الإماراتي الذي تعمه الأخوة والتسامح والسلام.
