أكد أعضاء البرلمان الإماراتي للطفل أهمية دعم الأطفال المبدعين والمبتكرين ووضعهم في أهم الأولويات وتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم، وتبني مشاريعهم وتشجيع أعمالهم ودعم براءات الاختراع وتذليل العقبات التي تواجهها هذه الفئة بالتعاون مع مؤسسات الدولة المعنية، لدفع عجلة التنمية التي تشهدها جميع القطاعات.
جاء ذلك خلال الجلسة الرابعة والختامية التي عقدها البرلمان الإماراتي للطفل بقاعة الشيخ زايد بمقر المجلس الوطني الاتحادي بحضور معالي عبدالله بن طوق وزير الاقتصاد والريم بنت عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومريم بن ثنية عضو المجلس الوطني الاتحادي وعدد من البرلمانيين الأوروبيين.
وقالت مثايل بنت محمد الصريدي رئيسة البرلمان الإماراتي للطفل في كلمتها الافتتاحية: إن الطفل الإماراتي أصبح جوهرة قيّمة في مواجهة التحديات التي تعيق مسيرة نجاحاته، ويحمل على عاتقه رسالة تمكين وترسيخ المشاركة في صنع القرار.
وأكدت أن اسم الطفل الإماراتي سيبقى مُخّلداً في نهج حماية حقوق الطفل ومسيرة تمكينه، وأن البرلمان الإماراتي للطفل يسعى إلى صنع ما هو مستحيل للمحافظة على حقوق الطفل الإماراتي، وتحت قبة هذا البرلمان نعتز بالنجاحات والإنجازات التي حققها البرلمان منذ أول جلسة ومسيرته ستتواصل لما فيه نماء وخير وعزة دولتنا الحبيبة.
مبادرة
وقال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، إن البرلمان الإماراتي للطفل يمثل مبادرة وطنية رائدة ومبتكرة لدعم قضايا الأم والطفل الأسرة في الدولة، ويأتي اجتماعنا انطلاقاً من إيمان الدولة بأن الأطفال هم ثروة المستقبل وبسواعدهم تحافظ على نهضتها ومنجزاتها.
وأشار إلى أن الدولة أولت اهتماماً كبيراً بتعزيز وحماية حقوق الأطفال وتزويدهم بالفكر الريادي ليكونوا قادة المستقبل، وتوفير كل سبل الرعاية والحماية لهم التزاماً برؤية القيادة الرشيدة ووفق أفضل الممارسات العالمية.
وأضاف: تحرص وزارة الاقتصاد على التعاون المستمر مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية المعنية من أجل إطلاق المبادرات والتشريعات الداعمة لصقل مهارات الأطفال وتعزيز قدرتهم، مؤكداً أهمية هذه الجلسة ومناقشتها للعديد من المبادرات والمقترحات التي تصب في دعم قدرات الأطفال في مجالات الابتكار والإبداع وتزويدهم بمهارات المستقبل، خصوصاً في مجال براءات الاختراع والملكية الفكرية وحماية الأفكار الريادية والاختراعات للأطفال.
