في ختام المؤتمر الخليجي الخامس المشترك للسرطان:

السياسات العمود الأهم في مكافحة السرطان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المتحدثون في جلسة «النجاة من مرض السرطان» أن السياسات هي العمود الأهم لضمان نجاح الجهود الحكومية لمكافحة السرطان، في حين دعا المتحدثون إلى الإسهام بصورة أكبر في الجانب الاقتصادي، عبر زيادة العمل التطوعي وإشراك مرضى السرطان أنفسهم ليكونوا جزءاً من عملية وضع السياسات في التخطيط والتنفيذ والتقييم، لمكافحة مرض السرطان بشكل أقوى وضمان جودة الحياة في المجتمع.

وأكدوا ضرورة توحيد الجهود لجمعيات مكافحة السرطان لمواصلة التقدم الذي يشهده مجال الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث استعرضوا تجارب البلدان الخليجية في استغلال الفرص المتاحة لتجاوز التحديات، مع التأكيد على التشابه الكبير بينها بغض النظر عن الدولة.

جاء ذلك، ضمن فعاليات اليوم الختامي من المؤتمر الخليجي الخامس المشترك للسرطان، الذي نظمته «جمعية أصدقاء مرضى السرطان» خلال الفترة من 21 وحتى 23 نوفمبر 2022، في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالشارقة، بالتعاون مع الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، والمركز الخليجي لمكافحة السرطان، تحت شعار «استمرارية الرعاية الصحية لمكافحة السرطان والتصدي له».

أدار الجلسة الدكتور علي الزهراني، المدير التنفيذي للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، الذي رحب بدوره بالمتحدثين القادمين من جمعيات مكافحة السرطان في الدول الست الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي، حيث تحدثوا من واقع تجاربهم الشخصية والمهنية عن شكل العوائق التي تواجه البلدان الخليجية في مجال محاربة السرطان، والإنجازات التي قامت بتحقيقها جمعياتهم منذ تأسيسها.

 
طباعة Email