أمناء المجالس التنفيذية: اجتماعات حكومة الإمارات ترسخ نهجاً يرتقي بمكانة الدولة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
أكد الأمناء العامون للمجالس التنفيذية لإمارات الدولة أن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات تعتبر نقطة تحول بارزة في مجالات العمل الحكومي، وترسخ نهجاً وطنياً شاملاً، يعلي أهمية روح الفريق الواحد، ويقوم على تكامل الطاقات الوطنية لتعزيز العمل الحكومي، والارتقاء بمكانة الدولة في المؤشرات العالمية.
 
منظومة شاملة
 
وأكد سيف سعيد غباش الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أهمية الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات، باعتبارها الحدث الوطني الأبرز، الذي يُعقد بمباركة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
 
وأشار إلى أن الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات «تأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة على تعزيز العمل الحكومي وتوحيده ضمن منظومة شاملة على المستويين الاتحادي والمحلي، حيث يتم خلال هذا الملتقى السنوي مناقشة أهم المواضيع التنموية التي تضعها القيادة على قائمة الأولويات الوطنية، لطرح المشاريع الحيوية والاستراتيجية عبر إمارات الدولة، ما يسهم بدوره في ترسيخ العمل الحكومي المشترك وتبادل الخبرات بين الجهات والمؤسسات في الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية».
 
نهج وطني
 
وثمن معالي عبدالله محمد البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي أهمية انعقاد الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في ترسيخ نهج وطني شامل يعلي أهمية روح الفريق الواحد.
 
ويقوم على تكامل الطاقات الوطنية لتعزيز العمل الحكومي، والارتقاء بمكانة الدولة في المؤشرات العالمية، ووضع رؤى مشتركة للتعامل مع متطلبات المستقبل، من خلال تطوير دور العمل الحكومي، ليصبح ممكناً ومحفزاً وداعماً للقطاعات الاستراتيجية لا سيما قطاعات التنمية الاجتماعية والتعليم والاقتصاد لتحقيق التنمية الشاملة.
 
وقال معالي البسطي: «منذ انطلاقتها عام 2017، تحولت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة إلى فرصة لتوحيد الجهود والطاقات، وإطلاق المبادرات النوعية الرائدة والأجندات الوطنية التنموية والاستراتيجيات الشاملة، التي توطد ريادة دولة الإمارات وتزيد جاذبيتها التنافسية ومكانتها الدولية، وترتقي بقدرات شعبها وتستجيب لأولوياته، ولتعزيز مكتسباتنا الوطنية والارتقاء بمستويات الأداء والإنتاجية والتميز في الخدمات المقدمة لمواطني الدولة والمقيمين على أرضها، عبر الحلول القائمة على المعرفة والابتكار، والتي تستشرف المستقبل واحتياجاته».
 
مواصلة الإنجازات
 
وأكدت أسماء بن طليعة الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة أن الاجتماعات تمثل الملتقى الحكومي الأهم على مستوى الدولة، الذي يجمع الجهات الاتحادية والمحلية لتعزيز العمل الحكومي، وفق رؤية القيادة الرشيدة ومواصلة تحقيق الإنجازات في كل القطاعات الحيوية.
 
وأضافت: تعد الاجتماعات منصة مهمة لمناقشة التوجهات الرئيسية للدولة، وإطلاق المشروعات التنموية بصورة متكاملة تحقق الأهداف الاستراتيجية من خلال العمل بشكل متناغم بين الجهات الاتحادية والمحلية، مما يسهم في تعزيز ريادة الإمارات في العديد من المجالات.
 
نموذج استثنائي
 
من جانبه، أكد الدكتور سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة عجمان أن حكومة الإمارات تعد اليوم نموذجاً استثنائياً لحكومات العالم الحديث، بما تتفرد به من ممارسات حكومية رائدة، تجسد النهج الراسخ لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في توحيد منظومة العمل اتحادياً ومحلياً، وتشكيل قوة وطنية حكومية واحدة قادرة على التعاطي بإيجابية مع المستجدات العالمية.
 
نقطة تحول
 
بدوره، أكد محمد سرور النقبي القائم بأعمال الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين أن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات تشكل نقطة تحول بارزة في مجالات العمل الحكومي، وتسهم في تحقيق إنجازات جديدة لمواكبة التطورات العالمية، وتعزيز جودة حياة أفراد المجتمع، وترسيخ تنافسية الدولة وريادتها وتبوؤ مراكز الصدارة عالمياً.
 
وقال: إن انعقاد الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات لمناقشة الوضع الحكومي والتنموي للدولة ووضع تصور تنموي، وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071، يجسد الحوكمة المتقدمة في الدولة وحكمة القيادة الرشيدة وتفكيرها الاستباقي، وحرصها على بذل كل جهدها من أجل رفعة وتقدم دولتنا.
 
وأكد حرص القيادة الرشيدة التي لا تألو جهداً في سبيل دعم القطاع الحكومي والاستثمار الأمثل في بناء الكوادر البشرية، مشيراً إلى ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بالعمل الحكومي لتحقيق التناغم المطلوب بين حكومة أم القيوين وحكومة دولة الإمارات، حرصاً على تعزيز وتعميق النهضة الشاملة، التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات.
 
حدث رائد
 
من جهته، قال الدكتور محمد عبداللطيف خليفة الأمين العام للمجلس التنفيذي في إمارة رأس الخيمة: تمثل الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات حدثاً رائداً يعزز منظومة العمل الوطني المشترك، ويعكس النهج الحضاري والفكر الاستراتيجي المتميز لقيادتنا الرشيدة، في إرساء دعائم ومقومات تحقيق الرؤية التنموية، من خلال إيجاد قنوات اتصال وتنسيق فعاله لكل مكونات المنظومة الحكومية للتفاعل مع الفرص والتحديات والطموحات.
 
وأضاف: إن مشاركتنا في هذه الاجتماعات وبحضور شخصيات مرموقة من صناع القرار وكبار المسؤولين على المستويين الاتحادي والمحلي تشكل فرصة ثمينة لتبادل الأفكار والآراء والتصورات.
 
ركائز تنموية
 
بدوره، قال محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة: إن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات تعد منصة حية لتجمع الأفكار النيرة والعقول الطموحة، لصياغة القرارات والاستراتيجيات التنموية التي تواكب المتغيرات المستمرة التي يمر بها العالم، وتخدم الوطن والمواطن، وتعزز ركائز تنميته المستدامة في كل المجالات.
 
وأكد الضنحاني أن الاجتماعات الحكومية نموذج عالمي متفرد عملت حكومة الإمارات على ترسيخه عبر السنوات، لتقدم دليلاً ملموساً على سعيها الجاد نحو استشراف مستقبل يقوم على أسس المعرفة، وبناء الإنسان، واقتصاد تنافسي، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لتكون الإمارات دولة مشهودة بالتميز والأفضلية عالمياً.
 
طباعة Email