تستثمر دولة الإمارات العربية المتحدة في طاقة الشباب باعتبارهم أغلى موارد الدولة، من خلال بناء شخصيتهم، وتطوير البيئة المثلى لتمكينهم وتنمية وتطوير مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم، وتؤمن القيادة الرشيدة بأن الاستثمار في الشباب وتعزيز مشاركتهم من خلال تسخير مواهبهم ومهاراتهم في خدمة الوطن، ركيزة خطة الإمارات التنموية خلال الـ50 عاماً القادمة، وعبور الدولة إلى المستقبل.
دعم
ويترجم دعم القيادة الرشيدة لشباب الوطن العديد من المبادرات والبرامج من بينها إعلان حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة عن حزمة مشاريع ومبادرات استراتيجية ضمن «مشاريع الخمسين»، وتشمل: «مشاريع الخمسين» في حزمتها الأولى إطلاق مشروع Project 5Bn، يتم من خلاله تخصيص 5 مليارات درهم لدعم المشاريع الإماراتية الشابة.
وتحرص دولة الإمارات على الاهتمام بالشباب وتمكينهم في مختلف المجالات العلمية والتقنية وغيرها، حيث يتصدر الشباب أولوية في الاستراتيجيات والبرامج الوطنية لحكومة الإمارات إيماناً منها بأنهم قوة الأوطان وأملها في بناء غدٍ أفضل، وأن المستقبل يبنى بطاقاتهم وقدراتهم ومهاراتهم، فهم قادة المستقبل الذين يواصلون المسيرة التنموية الرائدة للدولة وبسواعدهم يستمر التقدم، نحو غدٍ مزدهر للأجيال الحالية والقادمة. وهذا ما يؤكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقول سموه:
«شباب الإمارات هم حاضر دولتنا ومستقبلها المزدهر، فهم مخزون طاقتها ومصدر ثروتها وقلبها النابض بالحيوية والنشاط نحو مزيد من التقدم والرخاء لمجتمعاتنا، وبهمتهم نصنع مستقبلاً مشرقاً ونحقق أعلى المراتب والمراكز على مستوى العالم».
ثروة وطنية
وتعمل حكومة الإمارات على رسم المستقبل والاستثمار في الثروات وتوجيه الجهود والخطط الاستراتيجية نحو تطوير قدرات ومهارات شباب الإمارات، الذين تعتبرهم مقياساً للتقدم ومحركاً لعجلة التطور والبناء، حيث تسخّر جميع الإمكانات اللازمة لتوفير الرعاية لشباب الوطن.
ولا تألوا جهداً في توفير الدعم اللازم لهم بغية إطلاق طاقاتهم وتمكينهم في استكشاف فرص جديدة، والعمل على إعداد أجيال جديدة مؤهلة لديها القدرة على الابتكار والإبداع والريادة لتحقيق طموحات الدولة المستقبلية وصولاً إلى مستهدفات مئوية الإمارات 2071.
والتي تسعى من خلال رؤيتها وأهدافها إلى الاستثمار بالدرجة الأولى في شباب الإمارات، والعمل كي تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم، وأكثرها تقدماً، وذلك ضمن استراتيجية شاملة، بحيث يتم تحقيق النتائج والمستهدفات بحلول الذكرى المئوية لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2071.
خريطة تنموية
ويحتل الشباب قلب الخريطة التنموية للدولة، حيث حرصت على إنشاء مجالس شبابية على مستوى الدولة بالتنسيق مع الحكومات المحلية، وإطلاق دليل متكامل لقيم الشباب الإماراتي، وإطلاق استراتيجية وطنية للشباب كونهم ركيزة الوطن، وطاقته المتجددة، والمحرك الدائم للابتكار والتنمية، ونجح رهان الدولة على أبنائها وانعكس ذلك في تصدرها للعديد من مؤشرات التنافسية العالمية، فكانوا أهلاً لثقة القيادة الحكيمة، واحتلوا صدارة أجندة الدولة، واستطاعوا تحمّل المسؤولية، والمساهمة في تحقيق المزيد من الإنجازات والمحافظة على المكتسبات والإنجازات السابقة، وتعزيز البناء الحضاري للدولة.
