مشاركون في مؤتمر السرطان 5 بالشارقة لـ«البيان»:

حاجة ملحة لمركز مرجعي لبحوث السرطان في دول الخليج

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مشاركون في المؤتمر الخليجي المشترك الـ 5 للسرطان الذي عقد بالشارقة لـ«البيان»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من الدول الرائدة والمتقدمة التي تعمل على تحسين الخدمات الصحية وتطويرها، لافتين إلى ضرورة وجود مركز مرجعي لبحوث السرطان في دول التعاون الخليجي ليحقق 4 أشياء رئيسية، منها: البحوث في مجال المختبرات والبحوث السريرية وتدريب الباحثين والعلماء، إضافة إلى التعاون مع الجمعيات الأهلية العاملة في مجال مكافحة السرطان، وذلك بهدف مكافحة السرطانات، كما أن الزيادة السنوية للإصابة بمرض السرطان تبلغ 5 %، ومن المتوقع أن تزداد إلى 7 % في تلك الدول.

محاربة

وأكد الدكتور أحمد عبد الوهاب العوضي، وزير الصحة الكويتي لـ«البيان»، أن فكرة إنشاء مركز خليجي موحد لأبحاث السرطان من شأنه أن يحقق نتائج إيجابية على المدى البعيد بعد نشر البحوث والوصول إلى نتائج لدعم برامج مكافحة السرطان، وبما يعود بالنفع على المجتمعات الخليجية.

ومن جانب آخر أكد الدكتور أحمد الصالح، الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، أن الإمارات تعد من الدول الرائدة والمتقدمة التي تعمل على تحسين الخدمات الصحية وتطويرها، حيث وصلت إلى مراحل متقدمة في ذلك المجال.

توعية

ومن جانبه أكد الدكتور طه محسن اللواتي، استشاري أول جراحة أورام وترميم الثدي بالمستشفى السلطاني وعضو مجلس إدارة الاتحاد الخليجي للسرطان، أن المؤتمر الخليجي هدف إلى نشر مستوى الوعي بخطورة السرطان في دول التعاون الخليجي، وهو يأتي بعد انقطاع دام لـ 4 سنوات، وتناول 6 محاور، منها التطور العلمي والمستحدثات في مجال السرطانات، إضافة إلى البحوث العلمية المتطورة عالمياً.

وأضاف أن أكثر الأمراض السرطانية شيوعاً في دول التعاون الخليجي هي سرطان الثدي ومن ثم سرطان القولون والمستقيم، كما أن الإصابة بالمرض وسط صفوف الشباب الخليجي تعد الأعلى قياساً مع الدول الأخرى، مبيناً أن دول الخليج العربية خلال المؤتمرات الـ 5 أوجدت رؤى موحدة من خلال الاتحاد الخليجي لمواجهة المرض، خصوصاً وأن الدراسات أثبتت الزيادة المستمرة في مرض السرطان خليجياً، ما يشكل تحدياً للدول إذا ما واجهته منفردة.

جهود

ومن جهته أكد الدكتور صالح العثمان، استشاري وعالم سريري في مجال السرطان بالمملكة العربية السعودية، أن الإمارات قطعت أشواطاً بعيدة في المجال الصحي وتقديم العلاجات للمرضى، فهي تبذل جهوداً جبارة من أجل مكافحة الأمراض خصوصاً مرض السرطان، وذلك من خلال وجود المراكز المتخصصة للسرطانات، كما هو الحال في دول الخليج العربية الأخرى، كما أنه خلال الـ 20 عاماً الماضية لوحظ زيادة في حالات الإصابة بالسرطان خليجياً بنسبة 5 % سنوياً، وللأسف معظم سرطانات الثدي والقولون يتم اكتشافها في حالات متأخرة، موضحاً أنه في حال اكتشافها مبكراً تكون نسبة الشفاء منها 98%.

وأضاف، من خلال الإحصاءات الخليجية نجد أن 60% من حالات السرطان في الدول الخليجية تكون لدى مرضى تقل أعمارهم عن 60 عاماً، بينما معظم دول العالم تكون نسبة الإصابة بالسرطان أكبر للمرضى بعد الـ 60 عاماً، كما أن معظم حالات السرطان في دول الخليج لا يتم اكتشافها إلا في حالات متأخرة فيصعب معها العلاج، لافتاً إلى أن حالات سرطان الثدي والقولون دائماً ما يتم اكتشافها في عمر أقل من 40 عاماً، ما يشكل معضلة في العلاج والشفاء منه.

طباعة Email