منصور بن زايد يجتمع بأمناء المجالس التنفيذية لإمارات الدولة ويؤكدون مواصلة العمل الموحد

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة ضرورة مواصلة العمل بروح الفريق الواحد بين كافة مؤسسات الدولة ومجالسها ومؤسساتها لتحقيق المزيد من التقدم في كافة الملفات ذات أولوية قصوى لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله".

جاء ذلك خلال اجتماع سموه مع أمناء المجالس التنفيذية لإمارات الدولة بحضور معالي محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، وسعادة مريم الحمادي، الأمين العام لمجلس الوزراء، وسعادة راشد العامري وكيل ديوان الرئاسة لقطاع الشؤون الحكومية، وذلك ضمن أعمال الدورة الحالية من الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2022، والتي تقام على مدار يومين متتاليين في أبوظبي بمشاركة أكثر من 500 شخصية حكومية على المستويين المحلي والاتحادي.

وشدد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على أهمية الدور الذي تؤديه المجالس التنفيذية لإمارات الدولة في تفعيل العمل الاتحادي وتعزيز التكامل والتنسيق بين كافة إمارات الدولة لتحقيق البرامج والسياسات والمبادرات والمستهدفات الوطنية ضمن مختلف القطاعات والمجالات الحيوية والتي تشكل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية التي تنتهجها الدولة.

وقال سموه: "إن عمل المجالس التنفيذية هو ركيزة أساسية لضمان التعاون والتكامل في العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، وتحقيق أفضل النتائج خلال السنوات المقبلة."

وأضاف سموه إن دولة الإمارات بتوجيهات قادتها وطموحات أبنائها ماضية قدماً في مسيرتها التنموية الشاملة عبر العمل الموحد القائم على الرؤية الواضحة والسياسات الاستشرافية.
كما أكد سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة على ضرورة متابعة العمل لتحقيق أفضل النتائج ومواصلة الاستفادة القصوى من الفرص الاستثمارية والاقتصادية التي تتمتع بها الدولة وبما يعزز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والعالمي ويرسخ مكانتها الريادية ضمن أفضل الاقتصادات وأكثرها نمواً في العالم.

حضر الاجتماع سعادة سيف غباش أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، معالي عبد الله البسطي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، سعادة أسماء بن طليعة، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، سعادة الدكتور سعيد سيف المطروشي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة عجمان، سعادة الدكتور محمد عبد اللطيف خليفة أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة رأس الخيمة، سعادة محمد سرور النقبي القائم بأعمال الأمين العام للمجلس التنفيذي في أم القيوين، وسعادة محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في إمارة الفجيرة.

وناقش الاجتماع تعزيز العمل والتنسيق بين إمارات الدولة في مختلف القطاعات الحيوية بما فيها برامج التنمية الاجتماعية والصناعية والاستثمارية وسط التركيز على القطاعات التي تمس حياة المواطنين في مختلف فئاتهم وتخصصاتهم وتطلعاتهم.
كما أكد المجتمعون على استمرارية التنسيق في السياسات والتشريعات والإجراءات والأنظمة الاقتصادية بين الإمارات لتعزيز تنافسية الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي، واستقطاب المزيد من الاستثمارات والشركات العالمية إلى الدولة، باعتبارها وجهة عالمية رائدة لممارسة الأعمال والاستثمار في المنطقة والعالم.

وناقشوا ضرورة تصميم استراتيجيات وطنية تطوّر الخطط الاستثمارية في الدولة، بما يخدم طموحات الإمارات في تعزيز الاستثمارات الحالية وجذب واستقطاب استثمارات عالمية، وتطرقوا إلى مستهدفات تطوير القطاع الصناعي الإماراتي، من خلال تنويع الصناعات وتعزيز خطط التوطين.

وبحث اجتماع أمناء المجالس التنفيذية، أهمية مواصلة تطوير البنية التشريعية في دولة الإمارات، تماشياً مع المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم، وبهدف إحداث نقلة جوهرية في النموذج الاقتصادي والاجتماعي للدولة، بما يتواءم مع مستهدفات مشاريع الخمسين ويساهم في المضي نحو المستقبل وفق نهج استباقي ورؤية استشرافية تعزز المرونة التشريعية وصولاً إلى مئوية الإمارات 2071.

كما تناولوا أبرز المبادرات والخطط التي تم إطلاقها لتطوير منظومة التعليم في الدولة، وضرورة تعزيز التعاون والتكامل مع مؤسسات التعليم العالي على مستوى الدولة، لمواءمة مخرجات هذه المؤسسات مع متطلبات سوق العمل، ودعم جهود التوطين بشكل شامل.

يذكر أن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات بدورتها الحالية للعام 2022، انطلقت في أبوظبي كأكبر تجمع وطني يقام سنوياً بهدف توحيد العمل الحكومي على المستويين الاتحادي والمحلي، ومناقشة السياسات والمبادرات والبرامج المستقبلية وصولاً إلى مئوية دولة الإمارات.

طباعة Email