مسؤولو جمعيات خيرية لـ «البيان »: عطاء الإمارات عابر للحدود

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال مسؤولو جمعيات خيرية في دبي إن حجم المساعدات الإنسانية لدولة الإمارات محلياً وللعديد من الدول المحتاجة والأقل حظاً من التنمية والاستدامة، يمنح الدولة موقعاً ريادياً على خارطة العمل الإنساني الدولي، ويجعل من العمل الإنساني الإماراتي نموذجاً عابراً للحدود ويُحتذى في هذا القطاع الحيوي الإنساني الخالص.

وأجمعوا لـ«البيان»، أن الإمارات تؤكد باستمرار التزامها ووقوفها أمام مسؤولياتها الإنسانية لتخفيف المعاناة البشرية، وتعزيز جهود الاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم، مشيرين إلى أن المبدأ التاسع من مبادئ الخمسين، خير دليل على حرص قيادتنا الرشيدة على توفير الحياة الكريمة لجميع شعوب الأرض، مضيفين أن العمل الخيري الذي تقوم به الإمارات في توسع وازدياد.

وقال الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لجمعية دار البر، إن حجم المساعدات الخارجية الضخمة جعل الإمارات في صدارة دول العالم في حجم المساعدات الخارجية قياساً إلى حجم الدخل، وهي تقود سلسلة من المشاريع الخيرية والمُبادرات الإنسانية والنجاحات المُتعاقبة لتكون أسرع دولة في إغاثة المحتاجين وإنقاذ المنكوبين وتلبية احتياجات الفقراء والارتقاء بحياة ورفاهية أبناء البلاد الفقيرة.

وأشار إلى السياسة الراسخة لدولتنا، والرؤية السديدة لقيادتنا الرشيدة في قطاع العمل الإنساني العابر للحدود، والمبنية على الاستدامة والحوكمة والشفافية والعمل الجاد على وصول المُساعدات لمُستحقيها فقط، وتحقيق أكبر جدوى من ورائها لصالح الفقراء والمحتاجين، على غرار ما هو معمول به في مختلف القطاعات الحيوية، الأمر الذي تنتهجه مؤسسات العمل الخيري والإنساني وتضعه نُصب عينيها.

ورأى المهيري أن كل تلك السياسات الرشيدة والعطاء الموصول ومبادرات الخير، التي لا تنقطع، تجلت في بُلوغ المُساعدات الخارجية الإماراتية سقف الـ 20 مليار درهم، في حين تطمح الدولة لأن تكون ضمن أفضل 5 دول في المساعدات الإنمائية، وهو ما يجب أن تترجمه الأذرع الخيرية والإنسانية الإماراتية بالعمل الجاد، المُرتكز على منظومة القيم الإماراتية، في ضوء رؤية قيادتنا، القائمة على التسامح والإبداع والابتكار وسواها من قيم.

التزام وتعزيز

من جانبه قال عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير إن الإمارات تؤكد باستمرار التزامها ووقوفها أمام مسؤولياتها الإنسانية لتخفيف المعاناة البشرية، وتعزيز جهود الاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم عبر توفير الدعم التنموي والإنساني والخيري للعديد من الدول حول العالم، ومساعدة الجميع دون تمييز، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير المحافل الدولية.

وأضاف العوضي: «ما كان ذلك ليتحقق إلا بالرؤية السديدة للقيادة الرشيدة لدولتنا التي تحولت إلى منارة للإنسانية، منطلقة من مبادئ وأسس وقيم إنسانية نبيلة غرسها في شعبها وقيادتها الرشيدة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودولتنا الحبيبة تزخر بمؤسسات أهلية وجمعيات لتنظيم العمل الخيري، وأبرزها «بيت الخير»، التي عملت منذ تأسيسها منذ 33 عاماً على مساعدة الأكثر حاجة داخل الدولة، واستطاعت من خلال سلسلة من الحملات الخيرية والجهود الموفقة أن تخدم الأسر والفئات الأكثر حاجة من أبناء الوطن والمقيمين على أرضه».

وتابع بأن مجموع ما أنفقته الجمعية على مشاريعها الخيرية منذ تأسيسها تجاوز 2.6 مليار درهم، وفازت بالعديد من الجوائز المرموقة، وحصلت على شهادات الجودة العالمية، مما عزز حضورها على ساحة العمل الخيري، ونعاهد قيادتنا الرشيدة أن نسير على نهجها، لتبقى دولتنا الأولى في تحقيق الإنجازات الخيرية والإنسانية الاستثنائية.

توسع العمل الخيري

من جانبه قال خالد العلماء أمين السر العام لجمعية دبي الخيرية، إن العمل الخيري والإغاثي لدولة الإمارات العربية المتحدة في توسع أفقي وعمودي بتوجيهات ورؤى قادتها، وعطاء ودعم أبناء الدولة وكل من يعيش على أرضها، مؤكداً حرص الجمعيات والمؤسسات الخيرية المحلية على النهوض بهذا القطاع وتلبية طموحات القيادة الرشيدة لتكون الدولة من أفضل خمس دول في المساعدات الإنمائية بالنسبة للدخل القومي خلال السنوات المقبلة.

وقال إن تخصيص مبدأ لدولة الإمارات خلال الخمسين عاماً القادمة، وهو المبدأ التاسع خير دليل على حرص قيادتنا الرشيدة على توفير الحياة الكريمة لجميع شعوب الأرض، مضيفاً أن العمل الخيري الذي تقوم به الإمارات في توسع وازدياد

وأضاف: «واثقون بقدرة الدولة على تحسين مركزها العالمي من حيث تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعوب المحتاجة وقت الأزمات والكوارث والنزاعات، وهذه الثقة مصدرها التجارب السابقة والحالية، وعمق الترابط والتشارك بين الجميع قيادة وشعباً ومؤسسات أهلية وخاصة وأفراداً لمد يد العون لكل محتاج، والعزيمة والإصرار على بناء الإنسان والنهوض بمستوى حياته المعيشية».

 
طباعة Email