الإمارات تجربة حكومية ملهمة عالمياً محورها الإنسان وجودة الحياة

ت + ت - الحجم الطبيعي
تقود دولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة قاطرة التغير والتطوير في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
 
وتمتلك تجربة فريدة من نوعها عالمياً في القطاع الحكومي والخدمات التي يقدمها من خلال فريق عمل حكومي يترأسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يعمل بروح الفريق الواحد، مجسداً رؤى القيادة الرشيدة في تحقيق التميز العالمي.
 
وترجم ذلك صدارة الدولة في 171 مؤشراً دولياً تنافسياً، وتحقيق المركز الأول عالمياً في جودة إدارة المدن، الأمر الذي يتوج مسيرة التنمية الشاملة والتخطيط الاستباقي للقيادة الرشيدة في جعل الإمارات من أفضل دول العالم. وحققت دولة الإمارات العربية المتحدة قفزات نوعية في العمل الحكومي والتميز في تقديم الخدمات الحكومية، وانعكس ذلك على تحقيق سعادة المتعاملين والمجتمع من خلال خدمات تنافسية ذات مستوى عالمي، وانتقلت الدولة من الريادة في الخدمات إلى استشراف المستقبل والمساهمة في صناعته.
 
نهج
 
وحرصت حكومة دولة الإمارات على مواصلة نهج الآباء المؤسسين، في توفير السعادة والحياة الكريمة لأبنائها، والاستثمار في بناء الإنسان والاهتمام بالوطن والمواطن، على حد سواء، لتحقيق طموحات الإمارات قيادة وشعباً في أن تكون الدولة من أفضل دول العالم، وصولاً إلى الرقم واحد عالمياً، وتسير على هذا النهج حكومة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، بغية إسعاد المواطن.
 
وتقديم الخدمات الحكومية الأفضل في العالم كمعيار وهدف أساسي للجهات الحكومية في دولة الإمارات، والعمل على توفير أعلى المستويات لجميع الخدمات والبنى التحتية وفقاً لأفضل المعايير العالمية، وتحرص الدولة على استشراف المستقبل عبر رؤية واستراتيجية طموحة، تتضمن مستهدفات وطنية، وطموحات تعانق الفضاء، وإصرار وسعي دؤوب، إلى أن تكون الإمارات رقم واحد، وأن تكون الدولة علامة فارقة على المستويين الإقليمي والعالمي، في جودة الحياة.
 
تجربة ثرية
 
وتمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة تجربة ثرية في العمل الحكومي يحتذى بها عالمياً ونموذجاً متقدماً في العمل الحكومي، محوره الرئيس سعادة الإنسان، وتعزيز جودة الحياة في المجالات كافة، من خلال نهج عمل رائد، لتقديم تجربة خدمات غير مسبوقة، والسعي دوماً إلى تحقيق المركز الأول والرقم واحد عالمياً، وتحقيق النجاحات التي ترسخ ثقة الإمارات وأبنائها بقدرتهم غير المحدودة على تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص، وريادة المستقبل لتكون الدولة دائماً في المقدمة.
 
مواصلة المسيرة
 
ويأتي إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «نحن الإمارات 2031» والتي تمثل الرؤية الحكومية للعقد القادم، وضمن الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، ترجمة لنهج التفوق والريادة الإماراتية ومواصلة مسيرة التخطيط الاستباقي المبني على رؤى استراتيجية واضحة لمتابعة تحقيق الإنجازات والصعود إلى قمم جديدة بهمة أبناء الإمارات في ظل القيادة الرشيدة، التي لا تألو جهداً في تسخير جميع الإمكانات لتوفق التجربة الإماراتية عالمياً، وبات الجميع يدركون أن ما تحقق ويتحقق على أرض الإمارات هو معجزة حقيقية ركيزتها الأساسية بناء الإنسان الإماراتي ذاته باعتباره هدف التنمية وغايتها.
 
بناء الإنسان
 
وتواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تسطير الإنجازات وبناء حلمها الأكبر وأركان نموذجها المتميز في ظل تحقيقها طفرة نوعية في الاستثمار بالإنسان والارتقاء بجودة الحياة في المجتمع، والتقدم بخطى ثابتة في مختلف القطاعات وتعزيز توفير حياة كريمة لمواطني الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة، بما يتوافق مع رؤيتها في تنمية مجتمعية مستدامة تسهم في تعزيز سعادة أفراد المجتمع ورفاهيتهم وترسيخ الموقع المتميز للدولة في مجال التنمية البشرية إقليمياً وعالمياً.
 
أولوية
 
وتصدر تطوير العمل الحكومي أجندة العمل الوطني لحكومة الإمارات، وتم التركيز على المتعامل وتعزيز الكفاءة الحكومية، وجميع المبادرات الخاصة بتحسين العمل الحكومي وتطوير أدواته ركزت على تحسين حياة الناس، وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في تحسين الخدمات الحكومية والارتقاء بها، لتصب في خدمة الإنسان، وقدمت الإمارات نموذجاً تنموياً في تطوير الأداء الحكومي بات ملهماً للحكومات.
رؤى مستقبلية
 
وتمضي الإمارات اليوم نحو المستقبل متمسكة بجذورها والإنجازات التي حققتها، وتطلع قيادتها وشعبها إلى المستقبل برؤى طموحة تسعى إلى تحقيق طموحاتها في مئوية الإمارات 2071، الرؤية الشاملة وطويلة المدى التي تشكّل خارطة طريق واضحة للعمل الحكومي بهدف تعزيز سمعة الدولة وقوتها الناعمة، وتسعى الدولة إلى الاستثمار في شباب الدولة، وتجهيزهم بالمهارات والمعارف التي تواكب التغيرات العالمية المتسارعة، حتى تكون دولة الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول الذكرى المئوية لقيام اتحادها عام 2071، من خلال العمل بروح الفريق الواحد لصنع أفضل دولة في العالم.
 
طباعة Email