يقام في أبوظبي يومي 21 و22 نوفمبر الجاري تحت شعار «ننقذ الأرواح»

المؤتمر والمعرض الدولي للبحث والإنقاذ يستعرض أحدث الابتكارات والتقنيات الحديثة

ت + ت - الحجم الطبيعي

ينظم المركز الوطني للبحث والإنقاذ التابع للمجلس الأعلى للأمن الوطني المؤتمر والمعرض الدولي للبحث والإنقاذ في دورته الثانية على مدار يومين من 21-22 نوفمبر 2022 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت شعار "ننقذ الأرواح" بمشاركة الشركاء الاستراتيجيين والشركات المتخصصة في مجال البحث والإنقاذ في المؤتمر.

ستشارك أكثر من 80 جهة في المعرض المصاحب للمؤتمر الذي يستعرض كل ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في تطوير مجال البحث والإنقاذ وكل ما يخص الحفاظ على سلامة وأمن الدولة ومواطنيها والمقيمين عليها. وسيتم استعراض 3 طائرات متخصصة في مجال البحث والإنقاذ وأكثر من 10 آليات ومعدات برية وبحرية تعرض لأول مرة على مستوى العالم، كما ستتم مشاركة 17 متحدث متخصص في مجال البحث والإنقاذ على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

سيتم خلال المؤتمر مناقشة وعرض أحدث الابتكارات في مجال البحث والإنقاذ، إضافة إلى عرض التقنيات الجديدة التي تم تطبيقها محليًا وعالميًا في هذا المجال. ويشمل ذلك تقديم اختراعات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، والأقمار الصناعية، والنظم الجغرافية، وأنظمة البحث والتتبع، ونظم الملاحة الجوية والبحرية وغيرها الكثير من التقنيات التي تفيد عمليات البحث والإنقاذ فضلاً عن تسهيل التعاون والتنسيق بين المنظمات المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.

وأكد الدكتور ستيفن توماجان المدير العام للمركز الوطني للبحث والإنقاذ بأن الهدف من المؤتمر هو إيجاد إطار مؤسسي مستدام للتعاون والتنسيق بين الجهات العاملة في مجال البحث والإنقاذ ومناقشة أبرز الموضوعات في مجال البحث والانقاذ وأحدث التوجهات الابتكارية في هذا المجال والتعرف على التحديات التي تواجه العاملين في قطاع البحث والإنقاذ، ومناقشة الحلول الملائمة لها والاطلاع على التجارب المتميزة في مجال البحث والإنقاذ، وتبادل الخبرات مع العاملين في هذا المجال وأهمية رفع كفاءة الموارد والإمكانيات المتاحة لدى المؤسسات في مجال البحث والإنقاذ عبر حسن استخدام موارد الشركاء المتاحة بهدف تحسين أداء المؤشرات في قطاع البحث والإنقاذ.

فيما تتضمن محاور المؤتمر التعاون الاستراتيجي بين المركز الوطني للبحث والانقاذ والشركاء الاستراتيجيين وعرض آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا المساهمة في عمليات البحث والإنقاذ ومناقشة التحديات التي يتم مواجهتها خلال عمليات البحث والإنقاذ وإيجاد حلول مقترحة لها وتوحيد وتحديث آلية التواصل الحالية بين الشركاء الاستراتيجيين أثناء عمليات البحث والإنقاذ والابتكارات في مجال البحث والإنقاذ والنظرة المستقبلية للشركاء في ذات المجال وعرض نماذج عن عمليات البحث والإنقاذ المنفذة لغرض استعراض الدروس المستفادة.

وتستمر أجندة المؤتمر على مدى يومين، فخلال اليوم الأول سيتم عرض الرؤية الاستراتيجية في كيفية مدى تطور التكنولوجيا بتعزيز رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم خدمات البحث والإنقاذ وعقد جلسات حوارية بين الشركاء الاستراتيجيين. وفي اليوم الثاني سيتم مناقشة أهم التحديات التي تواجه تقديم خدمات البحث والإنقاذ للجمهور وكيفية تعزيز التعاون المستمر بين الشركاء الاستراتيجيين العاملين بذات المجال ويتضمن اليوم الثاني أيضاً عروض تثقيفية في مجال البحث والإنقاذ والإسعافات الأولية. 

والجدير بالذكر أن المركز الوطني للبحث والإنقاذ، الذي يتخذ من العاصمة أبو ظبي مقراً رئيسياً له، هو المركز الأول من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتولى جميع المهام الخاصة بعمليات البحث والإنقاذ في الدولة مُطبقاً أعلى المعايير الدولية المستمدة من الهيئة الدولية للطيران المدني والمنظمة البحرية الدولية، وقد جاء تأسيس المركز بمرسوم بقانون رقم (4) لعام 2013 تحت مظلة وإشراف المجلس الأعلى للأمن الوطني، وتم تفعيل المرسوم بقانون اتحادي لإنشاء المركز بشكل رسمي في شهر فبراير سنة 2014 ويهدف المركز إلى تقديم خدمات البحث والانقاذ وتنفيذ السياسة الدولية فيما يخص الإجراءات اللازمة لتنفيذ وإدارة العمليات المرتبطة بها.

طباعة Email