الإمارات الثانية عالمياً في اعتماد 6 أنواع من علاجات الصداع النصفي

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقدت المجموعة الخليجية لطب الأعصاب برئاسة الدكتور سهيل عبدالله آل ركن، استشاري ورئيس جمعية الإمارات لطب الأعصاب، أمس، اجتماعاً في فندق سوفيتيل داون تاون دبي، ضم الدكتور أبو بكر المدني ممثلاً لدولة الإمارات، والدكتور جاسم الهاشل ممثلاً للكويت، والدكتور عبد الرزاق البلالي، والدكتور زياد الشامي ممثلين للمملكة العربية السعودية.

إضافة لعدد من مرضى الصداع النصفي من الكويت والسعودية والإمارات بدعم من شركة فايزر، بهدف الاستماع إلى المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي (الشقيقة) وفهم كيفية تأثير الصداع النصفي على حياتهم، ورحلة الوصفات الطبية، وما ينقصهم من علاجات، إضافة لأحدث العلاجات الفعالة والسريعة لمرض الصداع النصفي المزمن.

وأشار رئيس جمعية الإمارات لطب الأعصاب الدكتور سهيل الركن في تصريحات للصحافيين إلى أن مرض الصداع النصفي يصيب النساء أكثر من الرجال، إذ تصل الإصابة به إلى حوالي 14 % لدى النساء، و10 % لدى الرجال، لافتاً إلى أن الأعوام الأربعة الماضية شهدت طرح 6 أنواع من الحقن والعقاقير الجديدة تم اعتمادها على مستوى العالم، وكانت دولة الإمارات الثانية عالمياً في اعتماد هذه الأدوية، ومنها حقن شهرية وحقن تعطى كل شهرين أو ثلاثة أشهر.

إضافة إلى العقاقير التي تؤخذ عن طريق الفم، وكلها أدوية فعالة ساهمت في الحد من المرض، لافتاً إلى أن التغيرات في مستويات الهرمونات تؤثر على أنماط حالات الصداع، مبيناً أن انخفاض هرمون الأستروجين قبل الدورة الشهرية مباشرة يؤدي إلى الشعور بالصداع، بينما تشكو العديد من النساء من الصداع النصفي قبل فترة الحيض أو أثنائها.

وأشار إلى أن ارتفاع نسبة المراجعين للمستشفيات والمراكز بأشكال مختلفة خلال الـ 15 سنة الأخيرة من أهمها الصداع النصفي الذي يعتبر من أشهر أنواع الصداع، لافتاً إلى أن هناك أكثر من مليون شخص مصاب بالصداع النصفي على مستوى العالم، وقال: إن الاجتماع أوصى بضرورة توفير مراكز وعيادات متخصصة في الصداع النصفي، وهي موجودة بكثرة في الدولة، ومراعاة هؤلاء المرضى ومساعدتهم في العودة إلى وظائفهم وحياتهم الأسرية.

طباعة Email