مسؤول هندسة الأنظمة للمستكشف راشد: الوقت شكل تحدياً واللحظة الأهم أول خطوة على سطح القمر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المهندس أحمد سالم مسؤول هندسة الأنظمة في مشروع الإمارات لاستكشاف القمر أن مهمتهم تتركز من خلال ربط كافة الأنظمة الخاصة بالمستكشف راشد لتقوم بعملها بشكل سليم، مضيفاً أن أكبر تحدٍ بالنسبة إليهم تمثل في عامل الوقت وإنجاز المهمة في الزمن المحدد لها، مبيناً أن فريق العمل بذل قصارى جهده وصولاً لإنجاز وبناء المستكشف، واعتبر أن أول خطوة للمستكشف راشد على سطح القمر هي اللحظة الأبرز التي يمكن القول عندها إن المهمة وصلت إلى هدفها بنجاح.

تقنيات

وتوجد العديد من الفرق المسؤولة عن «المستكشف راشد» وكفاءة أنظمته، والتي تشمل المتخصصين في بناء الهيكل الهندسي للمستكشف، والمسؤولين عن الاتصالات، وإدارة الهندسة والمخاطر، والأنظمة الحرارية والتصوير، والأداء الميكانيكي والحركي وصولاً لأنظمة الكمبيوتر والحرارة، ولكل هذه المفاصل فريق معني بكافة مهامها.

وطور المستكشف فريقاً من المهندسين والخبراء والباحثين الإماراتيين في مركز محمد بن راشد للفضاء، حيث تم التصميم والبناء بجهود وطنية 100%، وتتضمن مهمة «المستكشف راشد» مستهدفات علمية من شأنها الإجابة عن سؤال مفاده لماذا تسعى الإمارات لاستكشاف القمر؟، والتي تشمل اختبار تقنيات جديدة على سطح القمر الذي يمتاز ببيئة أقسى من بيئة المريخ ولقربه من كوكب الأرض، والإسهام في بناء وجود بشري مستدام عليه، بالإضافة إلى أن التجارب التي يتم إجراؤها على سطح القمر تمهد الطريق لإطلاق مهمات استكشاف مأهولة إلى المريخ، وصولاً إلى الإجابة عن أسئلة علمية متعلقة بكيفية تشكل كل من النظام الشمسي وكوكب الأرض.

موعد

وأعلن مركز محمد بن راشد للفضاء مؤخراً عن موعد انطلاق مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، والذي تقرر له يوم 28 نوفمبر الجاري في تمام الساعة 12.46 مساء بتوقيت الإمارات، من المجمع رقم 40 في قاعدة كيب كانافيرال الفضائية الأمريكية، حيث ستستغرق الرحلة نحو 4 أشهر.

طباعة Email