خير بلادي

الفراولة البيضاء.. زراعة ناجحة بعيداً عن موطنها

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

الجوهرة البيضاء أو هكذا يطلق على الفراولة البيضاء، وهي من الأنواع التي تعد نادرة، ويعتبر هذا النوع من الفاكهة من الأنواع المليئة بالعناصر المضادة للأكسدة.

ولذلك نجد كمية بسيطة منها وفي طبق صغير تباع بمبلغ ليس بالقليل، كما أنها سريعة التلف، ولذلك يفضل تناولها مباشرة بعد الشراء.

كما ينصح بفحص الثمار بشكل دقيق لأنها تحتوي على نوع من الحشرات ومنها الديدان التي قلما يتم الانتباه لها، ولذلك من الجميل أن نبذل جهداً للحصول عليها من خلال الزراعة المنزلية، فذلك يوفر لنا ثماراً ثمينة صحية وغير مكلفة.

وقد انتشرت زراعة الفراولة الحمراء في الإمارات منذ سنين كثيرة، ولكن في السنوات القليلة الماضية بدأت زراعة الفراولة البيضاء، وتخصص عبيد علي الشامسي، خبير الزراعة المائية، في زراعتها بالطريقة المائية في إمارة عجمان، وقال عن زراعة الفراولة:

«هذا النوع النادر جلبته من اليابان، وأحضرتها أشتالاً وبدأت بإكثارها في الدولة، وهي ليست مجرد شجيرات صغيرة، ولكنها عُقل تسمى في عالم الزراعة «المدادات» التي قمت بالزراعة فيها صغيرة، ولو كانت مزروعة في أرض زراعية لكانت احتاجت إلى مساحات كبيرة من الأرض الزراعية، وقمت بعمل أنظمة مائية متكاملة مع المقدرة على التحكم في درجات حرارة المكان.

حيث لكل مرحلة من النمو درجة برودة معينة، ولكنها سهلة الزراعة والرعاية، وأيضاً يمكن التحكم بالعناصر الغذائية الكبرى والعناصر الصغرى والأملاح».

وتابع: «الأمهات من الشجيرات يعطين صغاراً نسميها «المدادات» وكل شتلة تعطينا من 8 إلى 10 مدادات، وكل مرحلة نمو نمنحها أجواء مناسبة حسب ما نريده منها، ولا توجد أي صعوبة في زراعتها والحصول على أشتال منها أو ثمار، فقط تحتاج لبعض المعلومات وتقنيات تبريد بسيطة».

مراحل

وأكمل الشامسي: «هناك نوع من الصعوبة إن رغبنا في الحصول على البذور من ثمار الفراولة، لأنها تحتاج إلى درجة تبريد واحد درجة مئوية داخل البراد حتى يحصل الاستنبات، ومن بعد ذلك ننقلها لمرحلة تحت الإضاءة، وهي مرحلة تستغرق 3 سنوات من استنبات البذرة إلى مرحلة الإنتاج.

وهذا النوع من الفاكهة النادرة حساس جداً، فهو يصاب بالعناكب ويصاب بالضرر من الأملاح الزائدة، ولذلك بالنسبة للزراعة المائية لا بدّ من قياس نسبة الأملاح لأجل أن ننجح في الحصول على الشجيرات وعلى الإنتاج فيما بعد، وهي من الناحية التجارية لها مردود جيد في حال تم تبني زراعتها، وأخطط لزراعة الفراولة البيضاء في التربة الرملية بعد ذلك ضمن الحقل».

وتابع: «يمكن لهواة الزراعة الحصول على أية معلومات لدينا لأجل زراعة الفراولة في أماكن مبردة لديهم في المنازل.

ولن تحتاج لمساحات كبيرة، وتحتاج لمياه مبردة مع وضع أجهزة قياس درجات الحرارة، وهي ليست مكلفة، وهناك لا شك فرق بين الفراولة البيضاء والحمراء، لأن البيضاء لها مذاق الأناناس مع المانجا، وهي من النوادر، وهناك هواة زراعة يبحثون عنها، ولذلك يمكنهم الحصول عليها داخل الإمارات».

وأضاف: «وبالنسبة للفراولة الحمراء، تبدأ زراعتها اعتباراً من شهر أكتوبر، ويكون ذلك عن طريق الأشتال التي تستورد من مصر وتركيا، وتعطي حتى شهر مارس فقط، ولذلك المكان المغلق يسمح باستمرار الحصول على الثمار لكلا النوعين الأبيض والأحمر».

طباعة Email